في عملية ناجحة لأجهزة الديستي والأمن والدرك.. توقيف 65 شخصا ضمنهم مغاربة وأفارقة من جنوب الصحراء كانوا متوجهين إلى أوربا

 

يظهر أن المديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، الديستي، قد دخلت في حرب مفتوحة في مواجهة شبكات التهجير السري نحو أوربا، وذلك من خلال العمليات شبه اليومية، التي تبصم عليها بفعالية كبيرة، وأداء مهني عالي المستوى، غزير المردودية.

في هذا الصدد، أسفرت عملية جديدة مشتركة بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وعناصر الأمن الوطني، والدرك الملكي، يوم أمس السبت 8 دجنبر 2018، عن إيقاف نحو 65 شخصا، وذلك في عملية نوعية جديدة، يرجع الفضل في نجاحها إلى الأبحاث والتحريات المعمقة والدقيقة التي تباشرها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار الأدوار الاستراتيجية المنوطة بها، حماية للحدود من تدفق المهاجرين الراغبين في التوجه نحو القارة الأوروبية، إلى جانب قضايا أخرى لا تقل أهمية، مثل مكافحة الإرهاب، والاتجار الدولي في السموم.

واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لجريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، فإن العملية، التي جاءت بتنسيق وتعاون مشترك بين الديستي والشرطة والدرك، نجحت في الإيقاع بأفراد وعناصر شبكتين للهجرة غير الشرعية، وأسفرت عن توقيف 65 شخصا، بينهم 45 مرشحا للهجرة السرية من أصول مغربية، و23 شخصا من دول جنوب الصحراء، إضافة إلى صيد ثمين، عبارة عن 5 أشخاص مطلوبين للعدالة، بتهمة تنظيم الهجرة السرية، والوساطة فيها، واستقطاب الراغبين في ذلك.

وكان المهاجرون السريون بصدد المرور عبر شواطئ جنوب طنجة وواد تادارت وبريش، قبل أن يتم إحباط العملية، في آخر اللحظات، بعد المخطط الدقيق والمحكم لمصالح جهاز الديستي.

وخلال هذه العملية، تم حجز سيارة، وزورقين سريعين، إلى جانب محجوزات أخرى، لها علاقة بالقضية. 

ومن المرتقب إحالة الأظناء على السلطات القضائية المختصة، فور انتهاء البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني