مؤامرة خطيرة ضد أمن البلاد.. جماعة العدل والإحسان فتحت "مسجدا سريا" واتخذته قاعدة للتحريض على الإرهاب (ألبوم صور)

 

أفادت مصادر موثوق بها، للموقع، أن جماعة العدل والإحسان المحظورة، فتحت مسجدا سريا بمدينة وجدة، في منزل المسمى “الحساني لطفي”، وجهزته بأحداث المعدات والوسائل، في انتظار استغلاله إرهابيا في مجال التحريض على الفوضى والعنف، واتخاذه قاعدة لتسخير المحرضين وزعزعة استقرار المملكة.

وهذا المسجد، هو الذي تم إغلاقه، وتشميعه، من طرف السلطات المختصة، التي بعثت لجنة مختلطة ووقفت على عدة انتهاكات جسيمة لقانون التعمير، والظهير الملكي المعتبر بمثابة قانون، المنظم لأماكن دور العبادة.

وكانت جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية قد تطرقت في وقت سابق لهذا الموضوع بدقة كبيرة، وفضحت مخطط هذه الجماعة الإرهابية، التي ادعت أن السلطة ظلمتها وتحاربها، علما أن الأمر يتعلق بجنح خطيرة يعاقب عليها القانون.

وقد شيدت الجماعة منزلا حديثا في اسم “لطفي حساني”، وحولته من الداخل إلى مسجد، بحيث أحدثت في الدور السفلي صالة كبيرة للصلاة، وفي الدور الثاني والثالث أماكن خاصة لعقد اللقاءات السرية، و14 مرحاضا للذكور و14 مرحاضا للإناث، وحمامات ودوشات.

كما جهزته بوسائل الاحتفاظ بالأحذية.

ويظهر أن الجماعة تتريد الخوض في مغامرة خطيرة وكبيرة، ولذلك تصدت السلطات لهذه المؤامرة، كما يرتقب أن تتم إحالة الملف على القضاء، في إطار التطبيق السليم للقانون.

وفي ما يلي، مجموعة من صور المنزل الذي تم إغلاقه وتشميع:

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني