صاحب القلب الكبير.. جلالة الملك يسهر شخصيا على تتبع احترام حقوق الإنسان

يولي جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عناية خاصة بحماية حقوق وحريات المواطنين، والنهوض بها ثقافة وممارسة، في نطاق احترام المرجعيات الوطنية والكونية في هذا المجال ومقتضيات دستور المملكة الذي يعد بمثابة ميثاق متكامل لحقوق الإنسان، في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وتتأكد هذه العناية المولوية الكريمة، من خلال توجيهاته المستمرة، باحترام المؤسسات والتشريعات المغربية لحقوق الإنسان بمنظورها الكونية، واتخاذ عدة مبادرات عملية للرقي باحترام هذه الحقوق وفق مقاربة تنموية، تأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على الصالح العام، والنهوض بأوضاع الأفراد.

ويشمل جلالة الملك محمد السادس، عدة ملتقيات علمية وجمعوية، تهتم بترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها، برعايته السامية، إيمانا بضرورة أنسنة البرامج السياسية والاجتماعية، ومواكبة النقاش العالمي على مستوى الأجهزة والقوانين.

ويرفع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تقاريره إلى جلالة الملك، بأمر منه، من خلال قيام المجلس بمهام المراقبة والرصد والتتبع لحالة حقوق الإنسان، والوقوف على مختلف الملفات، بجميع القطاعات، وعلى عدة أصعدة.

وعرف الدستور المغربي، في عهد الملك محمد السادس، التنصيص على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في ديباجته، ووضع باب مستقل متعلق بالحقوق والحريات الأساسية، يستمد مضامينه من المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، ومن الخصوصية المغربية وعراقة مبادئ احترام الآخر والأخلاق الحميدة التي يتوارثها المغاربة جيلا بعد جيل

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني