أحمد الزفزافي.. والسقوط المروع

بتهوره، وعدم تأنيه، واستعجاله الاسترزاق والكذب على الحقوقيين الأوروبيين، يكون أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قد طرق آخر مسمار في نعش مصداقية قضية الريف، والنشطاء الريفيين الذين يحومون حولها، وسقط سقطة مروعة، لن تكون له نهضة بعدها.

فبعد فضيحة الزفزافي الأب التي كشفتها البرلمانية الأوروبية “كاتي بيري”، تأكدت صحة كل ما كنا نكتبه وننشره عن هذا المسمى، من أنه واحد من أكبر المسترزقين بقضية الريف، ومُتاجر عنيد، بمستقبل شباب أبناء المنطقة، الذين تسبب في الزج بهم في السجن، بعد تحريضهم على ارتكاب جرائم خطيرة تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

ما يجب أن يعرفه الأوروبيون اليوم، سواء كانوا ساسة أو حقوقيين أو مناضلين، أن الزفزافي الأكبر، لديه الآن من الأموال ما يسعفه عن الاستمرار في طلب الدعم واستنجاد المساعدات الخارجية، فما حوله إليه عدد من كبار أباطرة المخدرات في هولندا، يجعله واحدا من أغنى أغنياء منطقة الريف، وهي أموال كان يفترض فيه أن يقوم بتوزيعها على عائلات المعتقلين، إلا أنه احتفظ بالجزء الوافر لنفسه، فيما وزع بعض الفتات الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، على عدد محدود من العائلات.

وللتذكير، فإن الزفزافي الأكبر كان قد أقحم اسم البرلمانية الأوروبية المشار إليها باعتبارها وافقت على الحضور لأحد الأنشطة الدائمة لقضية معتقلي حراك الريف، إلا أن الأخيرة فوجئت بإقحامها في هذا الملف بدون علمها حتى، فقررت فضحه أمام الرأي العام الوطني والدولي، بعدما أكدت في تدوينة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنه لن تزور الحسيمة، كما أعلنت مقاطعتها لدعوات أب الزفزافي، وشددت على رفضها حضور أي مبادرة أو نشاط لفائدة معتقلي الحسيمة.

لقد سقط “الزفزافي الأكبر”، والد المدعو “ناصر الزفزافي”، زعيم الفتنة والتحريض في منطقة الريف، المتورط في قضايا وجرائم جنائية ثقيلة، في زلات لسان، وتناقضات عديدة. 

وقبل ذلك، كان يتحدث عن الحاجة والعوز، في حين أنه كان يقضي أيامه كلها متنقلا بين عواصم أوربا، وفنادقها المصنفة، وعندما يأتي إلى أرض الوطن، يتلقى الكثير من التحويلات المالية السخية من محركي الفتنة بالخارج، والذين ليسوا سوى أباطرة مخدرات.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...