الشراكة الصينية الإفريقية.. ثمرة للاستراتيجية التنموية التي يقودها جلالة الملك داخل القارة

تمثل الشراكة المفتوحة التي أرست معالمها قمة المنتدى الصيني- الإفريقي، صفحة جديدة في تاريخ إفريقيا، التي من المفترض أن تشهد تطورا وتقدما ملموسا.

وتعكس هذه الشراكة المتميزة، استراتيجية جلالة الملك في إفريقيا، والتي أرسى معالمها بعد العودة الميمونة إلى الاتحاد الإفريقي، والعزم على قيادة نهضة حقيقية، تؤهل إفريقيا إلى أن تكون مستقبل العالم.

ويؤكد جلالة الملك عزمه، على نقل النموذج التنموي المغربي إلى باقي الدول الإفريقية، وتبني سياسات تنموية ترتقي بشعوب إفريقيا، وتنتشلها من أوحال الصراعات والانفصال، إلى ينابيع النماء والتقدم.

واتفقت الصين والدول الافريقية، من خلال إعلان المنتدى على ” تعزيز الحوار الجماعي وتعزيز الصداقة التقليدية وتعميق التعاون العملي والعمل معا نحو بناء مجتمع مصير مشترك أقوى” .

وأكد الإعلان أن الصين والدول الافريقية تدعمان بقوة التعددية وتعارضان كافة أشكال الأحادية والحمائية، وأن الصين تدعم إحراز تقدم في تطوير منطقة التجارة الحرة بالقارة الافريقية، وسوق النقل الجوي الافريقي الموحد.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني