أعداء الوطن يجندون الغوغاء للتدخل في الحياة الشخصية للملك.. والمغاربة يستنكرون

يقول السفهاء من الذين امتهنوا لغو الحديث لإثارة الفتن، والتشويش على المغرب، منكرا من القول وزورا.. هدفهم خدمة أجندات التشويش على النموذج التنموي المغربي الناجح الذي يقوده جلالة الملك.

فعندما عجزوا عن مهاجمة السياسات والاستراتيجيات، توجهوا إلى ساعة جلالة الملك، فصاروا يوزعون الأرقام والأثمنة الخيالية، دون علم أو كتاب، ويقولون ما لا يعلمون.. ابتغاء الفتنة، والفساد.

وينشر الرويبضة والسفهاء شائعات، تقول إن الملك اقتنى ساعته اليدوية بأزيد من مليار و200 مليون سنتيم، بينما لا تتعدى قيمة أغلى ساعة أنتجتها هذه الماركة العالمية، 60 مليون سنتيم.

 الساعة هدية تلقاها جلالة الملك، ولم يشتريها.. وإن اشتراها فـ”بصحتو وراحتو”.

إذا كنا نحن أفراد الشعب نبحث عن اقتناء أرفع وأجود الألبسة والأطعمة والإكسسوارات، ونبحث عن أجود أنواع السيارات، كل حسب قدرته، فلا حق لأحد أن يحاسب أحدا على اختياراته الشخصية، ومقتنياته.. فكيف يسمح البعض لنفسه بالتدخل في الحياة الشخصية لجلالة الملك؟! 

يا من يتبجحون بخطابات الديمقراطية والحرية الشخصية، ولا يقبلون تدخل أحد في أمورهم الشخصية، كيف تتطفلون على الحياة الشخصية لجلالة الملك؟!

إنه مخطط ممنهج يقوده إعلام الجارة الشقيقة، التابع للرئيس المريض، وطبل له بعض خونة الداخل وشياطين الفتنة، الذين يزعجهم المسار التنموي الذي يقوده جلالة الملك، فتوجهوا نحو سفه القول وجندوا الغوغاء.

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني