أبواق الجزائر والعدل والإحسان في قلب مسخرة عالمية بعد "اهتمامهم" بساعة يدوية تسلمها الملك محمد السادس كهدية

وضعت جماعة العدل والإحسان، والكتائب الإلكترونية التي تم توظيفها من طرف المخابرات الجزائرية، وبعض المواقع الإلكترونية المعروفة بتوجهاتها، كل المشاكل والهموم جانبا، وأبدوا “اهتماما” كبيرا بساعة يضعها الملك محمد السادس في يده، الأمر الذي عرضهم لسخرية عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي، لكون الأمر يتعلق بمجرد هدية حصل عليها جلالة الملك.

جماعة العدل والإحسان والكتائب الإلكترونية للجزائر، والمواقع المعلومة، وضعوا أنفسهم في موقف حرج، لكون الأمر يتعلق بأرقام غير صحيحة حول ثمن الساعة اليدوية، تكشف جهلهم بأسعار الموضة العالمية.

ناشرو الخبر، فقد وضعوا أنفسهم في موقف حرج، وأبانوا عن جهلهم الكبير بالموضة وأسعار الساعات، بحيث كتبوا بأن ثمن الساعة يصل إلى 1.200.000 دولار، وهذا رقم يمكن أن تشتري به طائرة حربية، وليس مجرد ساعة يدوية.

ولكي لا نترك أصحاب هذه الإشاعة المفضوحة يرسفون في نير جهلهم، فإننا نسر إليهم بأن ثمن أغلى ساعة في العالم، من إنتاج هذه الشركة، لا يتعدى 60 مليون سنتيم، وليس 1 مليار و200 مليون سنتيم.

ورغم كل هذا وذاك، فإن الساعة لم يقتنيها جلالة الملك، وإنما حصل عليها كهدية.

وللأمانة، فمن المعروف عن جلالة الملك أنه يحمل ساعات وهواتف محمولة متواضعة جدا، تعكس بالفعل شخصيته المتواضعة والبساطة التي يتمتع بها، وهذا ما لا يمكن أن ينكره إلا جاحد للحق، مؤازر للباطل.

ورغم أن الساعة اليدوية هي مجرد هدية لجلالته، إلا أنه لا يحق لأي كان وكيفما كان أن ينتقد جلالته على حمل ساعة هي في الأصل هدية.

أولم تطرح جماعة العدل والإحسان على نفسها سؤالا، هو من منهم، ومنا نحن، من لا يتلقى هدية كيفما كان نوعها؟ 

 تبا لكم.. من أنتم 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني