أحمد بنشمسي.. رويبضة مخمور يُفتي في أمور العامة

لا يخفى عن أحد مسار العدمي المتملق السفيه ( وقل ما شئت في مذمته)، أحمد رضى بنشمسي، الذي سقطت شمسه في وحل المحظور، وغرقت وسط قنينة البيرة، وتلوثت بقذارة تجارة الرأي، وجمع رويبضته للحديث في أمر العامة.

لقد اشتغل بنشمسي في ديوان الوزير أحمد العراقي، بوساطة عائلية، ليأتي الحمل الوديع وفيلسوف الأخلاق فيحدثنا عن النزاهة والحقوق والديمقراطية وتكافؤ الفرص.. وكأنها عاهرة تحاضر في الشرف!

يذكر معارف المتملق بنشمسي، كيف كان يتظاهر بالحياء والخجل، ليكسب عطف الوزير ومدير الديوان، ويتقي شرهم، ويحافظ على ما كان يتلقاه من أجر دون القيام بأي عمل يذكر.

وعندما وجد بنشمسي أجندات أخرى تموله للنيل من النموذج التنموي المغربي، تحول الخجل إلى عجرفة ووقاحة، ولبس لبوس العدمية، وصار يبيع الأوهام، بثمن بخس، فجمع شرذمة من المنحرفين والمخمورين، فاستفزوا المغاربة وهاجموا منظومة الأخلاق والقيم، وسعوا إلى الفساد في الأرض.

لقد علم بنشمسي علم اليقين، أن المغاربة الأحرار لن يسمحوا لمن يمولنه بالمس بأمن المغرب والعبث باستقراره، والتشويش على نموذجه التنموي، فاختار التموقع إلى جانب العدميين، والاختباء وراء البيرة…!

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني