العدميون.. يُفسدون في الأرض ولا يُصلحون

 

من الوقاحة والسفالة أن يخرج مجموعة من المخمورين من جحور فسقهم، ليتحدثوا في أمر العامة وشؤون الدولة، ويتطفلون على مؤسساتها، هدفهم الفساد وليس الإصلاح.. كيف يصلحون وهم الذين أسسوا جلساتهم على الفسق والفساد؟!

لقد وضع العدميون أمامهم الخمور وهم يناقشون السياسات العامة.. وأي نقاش هو؟! سفه وسكر وعربدة.. ومن قلة أدبهم أن يتحدثوا للمغاربة دون الاحترام اللائق بهم.. وفيهم الأب والجد والخال العم.. فكيف سيسمع المغاربة لكلام هؤلاء السفلة؟!

لقد حرم الشرع  الصلاة على السكارى حتى يعلموا ما يفعلون، وحرم قانون السير السياقة على السكارى، فكيف نسمح لبعض المخمورين أن يتطاولوا على شؤون الحكم؟! إنهم الفساد بعينه!

إن جلوس العدميين في طاولة واحدة، شبيه بالشياطين الذين يجتمعون على الفتنة، وابتغاء للفساد.. فمن القوم من ابتلي بمعصية معينة يرتكبها، لكنه يستتر، ويرجو المغفرة.. وأما الجهلة العدميون فتأخذهم العزة بالإثم ويجاهرون به، ويجعلون الفسق والفجور مظهرا من مظاهر الحداثة والسياسة.

إنهم سفلة ومنحرفون، يرفضهم المجتمع، وتستنكرهم الأخلاق الحميدة.. لم يحسنوا إلى أنفسهم، فكيف يحسنون إلى غيرهم؟!

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني