جلالة الملك محمد السادس.. قائد حكيم لملحمة الإصلاح

يعبر جلالة الملك محمد السادس، في كل المناسبات، عن رغبته الملحة، في قيادة المغرب نحو مصاف الدول المتقدمة، وإطلاق ورش تنموي كبير يرتقي أكثر بالوضعية الاجتماعية للمواطنين، ويجعل المغرب في خانة الدول التي تواكب الإقلاع التكنولوجي الرهيب الذي يشهده العالم.

لقد ركز جلالة الملك، في خطاب العرش الأخير، على ضرورة تبني مقاربات اجتماعية جديدة، محورها المواطن المغربي، ووضع برامج واضحة تجعل الأموال المخصصة للدعم تصل إلى الفئات التي تستحقها، ويلمسها المواطن البسيط.

وحظيت مبادرة إصلاح برامج الدعم الاجتماعي، بإشادة كبيرة، بعد أن وضع جلالته يده على مكامن الخلل في هذا المجال، ودعا الحكومة إلى الإسراع بإصلاح هذا الوضع.

ويضع جلالة الملك أمن المغرب من بين الأولويات الكبرى، التي تساهم في بناء المغرب المتطور المنفتح الحداثي، فعين أجود الكفاءات على رأس الأجهزة الأمنية، وأعطى تعليماته من أجل التصدي لمختلف الظواهر الإجرامية، خصوصا الإرهاب والجرائم المنظمة التي أرهقت كاهل دول العالم، فنجح في تحصين المغرب من المخاطر في محيط إقليمي يعج بالتحديات.

ويشهد المغرب تقدما باهرا، منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، يظهر جليا في التطور الحاصل في البنيات التحتية، ونمط عيش المواطنين المتقدم جدا، مقارنة مع دول الجوار، والاستقرار السياسي والروحي، الذي يجعل المغرب يشكل الاستثناء وسط دول المنطقة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني