مؤسسات بوعشرين تتملق للتنظيم الإخواني والأردوغاني.. فهل تسعى إلى تلقي أموال جديدة؟

 لا يخفى على أحد من المتتبعين، خدمة المؤسسات الإعلامية لتوفيق بوعشرين أجندات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وتلقيه للأموال من طرف قادة هذا التنظيم، الذين سافر إليهم في مختلف البقاع، بوساطة من حلفائه في البيجيدي.

وبعد أن قبع بوعشرين في السجن، بسبب تهمة جنائية متعلقة بالاغتصاب والاتجار بالبشر واستغلال العاملات في مؤسسته جنسيا، يواصل صحافيوه أعمال التملق لهذا التنظيم العالمي، وصل إلى حد التملق لأردوغان، ووصفه بأوصاف المجد والعظمة، فيقولون فيه ما لم يقله الفرزدق في عبد الملك بن مروان…!

أردوغان القوي.. اسطنبول البهية.. أردوغان السلطان الجديد.. الرجل المعجزة.. وغيرها من أوصاف التمجيد والتعظيم والقداسة، ووصفه بأرفع الأوصاف، والثناء على سياسته ونهجه، ووضعه في منزلة القائد الملهم الذي لا يملك سواه مفاتيح الفلاح والصلاح.. بل على ااستعداد لقول المزيد مقابل بعض الليرة التي يخشون كسادها…!

لقد بدا واضحا أن ولاء هؤلاء للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين ومن يدور في فلكهم، أقوى من ولائهم للوطن.. بل الولاء لأموال التنظيم أقوى من أي ولاء آخر.. فتجدهم يبخسون الجهود التنموية لوطنهم، مقابل الثناء على إعدام أنظمة أخرى للمعارضين والصحافيين.

ويبقى السؤال المطروح، هو كم تتلقى هذه المؤسسات مقابل هذا الذل والهوان، والصبر على تمريغ الخد في الأعتاب الأدوغانية، والتملق المبالغ فيه للإخوان المسلمين؟!

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني