بعزم مستمد من جلالة الملك.. رجال الديستي يفكون ألغاز أعقد الجرائم التي حيرت المخابرات العالمية

تؤكد الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، علو كعبها في مواجهة الجرائم بمختلف أصنافها، وفك ألغاز جرائم معقدة، ومواجهة ملفات أمنية خطيرة، أرهقت أعتد المخابرات العالمية، أبرزها ملفات الإرهاب والتهريب والعصابات المنظمة.

وتمكنت التحقيقات التي باشرها رجال الديستي، من كشف لعز جريمة لاكريم، وتوقيف هولنديين من أصل مغربي، صبيحة أمس الأحد، ثبت تورطهما في التحريض على جريمة الاغتيال، التي راح ضحيتها طالب جامعي، عوض مالك المقهى، الذي كان هو المستهدف.

لقد عرفت النجاعة الأمنية بالمغرب تطورا ملحوظا، بعد تعيين عبد اللطيف حموشي، على رأس إدارتي الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، فأصبح الجهاز الأمني المغربي يتسلق سلم الترتيب العالمي، ليصنف ضمن الكبار، بل أصبح مرجعا هاما، تستفيد من خبراته أقوى المخابرات الأوروبية.

ويستمد رجال الديستي، الذي يقفون خلف أقوى العمليات التي أطاحت بأخطر المجرمين، عزمهم من جلالة الملك، بعد الزيارة الميمونة التي قام بها جلالته، لمقر المديرية في أبريل المنصرم، والتي تأتي في إطار العناية السامية وسابغ العطف الذي ما فتئ يوليهما لأطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وأكدت الزيارة الملكية أن جلالته، يقدر الجهود الدؤوبة والتضحيات الجسيمة التي يقدمها أفراد هذه المؤسسة الأمنية، بكل مكوناتها، في سبيل ضمان أمن وسلامة المواطنين، والحفاظ على ممتلكاتهم، وصيانة الأمن والاستقرار والنظام العام، ولما تتحلى به من تجند ويقظة وحزم في استباق وإفشال ما يحاك ضد المملكة من مؤامرات إرهابية وإجرامية مقيتة.

وينبع حرص جلالة الملك على هذا المرفق الأمني الهام، من عناية جلالته بأمن المغرب والمغاربة لضمان استقرار رعاياه الأوفياء،  وتجنيبهم الأخطار الامنية، ورفع التحديات التي تحدق بأمنهم وسلامتهم.

وتمكنت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من فك ألغاز الجرائم الدولية الخطيرة، التي حيرت أعتد المخابرات العالمية، وجنبت دول أوروبا خطر هجمات إرهابية، عندما وفرت معلومات دقيقة حول هوية الإرهابيين، وكشفت عن هوية بعض المتورطين في الهجمات التي شهدتها.

ويبقى أقوى إنجاز قدمته المصالح الأمنية، هو عدم تسجيل أي ضحية لعمل إرهابي، في عشر سنوات الأخيرة، في محيط إقليمي يعج بالمخاطر والتحديات، وتسجل فيه دول مجاورة، كالجزائر وليبيا، أرقاما مفزعة للعمليات الإرهابية التي استهدفت أرواح المواطنين الأبرياء.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني