الزفزافي الأكبر.. رئيس عصابة عائلية تاجرت باستقرار الوطن

 

كشفت الأيام والأحداث ما أضمرته عائلة الزفزافي من سوء لهذا الوطن، ونسقت مع خونة الخارج وتجار المخدرات وقدمت ناصر الزفزافي كبش فداء، مقابل حصول والده على الأموال، وتنعمه بالعيش الرغد.

إن توالي الأحداث منذ توقيف ناصر الزفزافي، أكدت أن والده هو رئيس العصابة الذي لم يظهر حتى الانتهاء من التنفيذ، لجمع الأموال وإبرام الصفقات، والقيام بجولات أوروبية، وزيارة عائلات الكومبارس الذين استخدمتهم عصابته، وأسكتتهم ببعض الدراهم.

لقد جاب شوارع أوروبا، لجمع المال من تجار المخدرات، وعاد فجاب شوارع الرباط للبحث عن مرتزقة اليسار والعدميين، ثم شياطين الفتنة والجماعات المحظورة، وفي قلبه لهفة على المال “البارد”، وجشع منقطع النظير، وهو سبب يجعله يرمي ابنه في السجن لسنوات.

ووصف أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أحمد الزفزافي  بـ”المرايقي” الذي راكم ثروة خيالية من خونة الخارج، واستغل عدم نضج بعض الشباب وحماسهم المبالغ فيه، لرميهم إلى التهلكة، والاستفادة من عائدات تجار المخدرات الذين يخدمون أجندة الخراب والدمار.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني