بعد جولاته الأوروبية.. الزفزافي الأكبر يتمنى أن يبقى ابنه في السجن لجمع مزيد من الأموال

بعد حصوله على مبالغ كبيرة، وتغيير نمط حياته إلى الأحسن، وجمع الأموال من تجارة الفتنة.. أصبح يتمنى أحمد الزفزافي، أن يبقى ابنه ناصر داخل السجن، ليتمكن من الحصول على مزيد من الأموال والصدقات، ولعلها تجارته الجديدة التي سيجنى منها أموالا، ولو على حساب الوطن.

لقد تسول والد ناصر الزفزافي مبالغ مالية ضخمة، من خلال منح وعمولات نقدية، من بارونات المخدرات بالخارج، والتنظيمات المشبوهة التي تتحرش باستقرار المغرب، وسلمها لزوجته لكي تضخها في حسابها البنكي.

واتفقت عائلة الزفزافي مع خونة الخارج على الحصول على مبالغ مالية، بعد اعتقال ابنها، وتحسين ظروفهم المعيشية، وهو ما حمل والد الزفزافي إلى العواصم الأوروبية، للنزهة وجمع المحصول، بل تسول بعائلات المعتقلين الأخرين، لكسب المزيد من الدولارات والأورو.

لقد تاجر والد ناصر الزفزافي، بالجرائم الخطيرة التي ارتكبها ابنه، ويقبع على إثرها في السجن،  وجمع المال الوفير، ثم عاد لتجارة الفتنة الداخلية بإبرام صفقة مع جماعة العدل والإحسان المحظورة، وبعض مرتزقة اليسار، ولو قدم له الشيطان المال لأبرم معه الصفقة.

ويتربص مجموعة من خونة الخارج بأمن الوطن، لخدمة أجندات يزعجها المسار التنموي المغربي، الذي تتحرك عجلاته بسرعة، من خلال استغلال بعض المرتزقة الخونة، ممن يعرضون خدماتهم مقابل الأموال المشبوهة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني