الزفزافي الأكبر وأموال المخدرات.. هكذا اجتمع الجشع والمكر مع خيانة الوطن

 

اجتمع في أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، صفتان ذميمتان، وهما الجشع واللهفة على جمع الأموال ثم خيانة الوطن وغياب الشعور بالانتماء له، مثل الوطنيين الأحرار الذين لهم غيرة على وطنهم، فتحول الرجل إلى شيطان يركض خلف الدنيا ركض الوحوش في البرية، فباع وطنه وباع سمعته وباع شرفه وباع ابنه لتجار المخدرات الذين يسعون إلى الفساد في الأرض.

حاول الزفزافي الأكبر، قدر الإمكان التظاهر بالفقر والمعاناة، أمام كاميرات الصحافيين، والظهور بقميص قديم، ليخفي الملايين الضخمة التي حصل عليها من تجار المخدرات وخونة الخارج، والتي أرسل بسببها ابنه إلى السجن، إلا أن تحركاته كشفت أنه خبير في صفقات خيانة الوطن، والتآمر ضده.

حسِب أحمد الزفزافي نفسه ذكيا عندما أرسل زوجته محملة بملايين السنتيمات لإيداعها في البنك باسمها، حتى لا يلتف إليها أحد، وتكرر ذهابها إلى البنك وهي تحمل مبالغ كبيرة، فمن أين لها بكل هذه الأموال؟!

لقد خاف الزفزافي من معرفة عائلات المعتقلين بالصفقة التي أبرمها هو وابنه مع تجار المخدرات، لإحداث الفوضى في الريف، فقرر إشراكهم في مخططه، وحمل إليهم الأموال مكرها، وهو الذي يحب المال حبا جما.

 ولعله تعلم أساليب المكر الشيطانية بعد اجتماعه بشياطين جماعة العدل والإحسان، وإبرام صفقة معهم للسماح لهم بالركوب على القضية، ولعله هو الشيطان بحد ذاته.. فالشيطان نفسه لم يرسل ابنه إلى السجن لتكديس الأموال.

فمنذ متى أصبح الزفزافي الأكبر غنيا حتى يوزع الأموال على المعتقلين مع ناصر الزفزافي؟ ومن أين له بهذا الكرم الذي ظهر فجأة؟ ومن أين له بهذه الأموال التي يوزعها؟!

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني