النصاب أحمد الزفزافي.. عندما يرمي الأب ابنه في السجن لتكديس الأموال

 

مع توالي الأيام، اكتشف الرأي العام أن أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي نصاب محترف، قرر رمي ابنه في السجن لسنوات طويلة، مقابل الحصول على الأموال، التي سخرها خونة الخارج وتجار المخدرات لخدمة أجندات تستهدف أمن واستقرار المغرب.

لقد سلك الزفزافي الأكبر طريق ابتزاز الوطن، وتلقي الأموال الطائلة من الجهات التي تضمر له الشر، ليكون كالخونة الذين باعوا أعراضهم مقابل ملايين المخدرات وتجارة السلاح.

وعندما استُفسر أحمد الزفزافي عن مصدر الأموال الضخمة التي ظهرت فجأة بعد اعتقال ابنه ناصر، أصبح يتحدث لغة الديمقراطية والحقوق.. فانتظر لبعض الوقت، حتى يقتسم الغنيمة مع بعض عائلات المعتقلين التي كشفت أمره.

عندما يتحدث الريفيون الأحرار عن أمجاد آبائهم في مكافحة المستعمر، وصمودهم في وجه البندقيات، وبطولاتهم في المعارك، وكفاح المقاوم عبد الكريم الخطابي، يجب على الزفزافي الأكبر أن يدفن رأسه في التراب، حتى لا يلوث الوطنية العالية لأهالي الحسيمة، والأجدر ألا يتحدث الريفية، لأنها لغة وطنية وكفاح وصمود، لا تليق أن تجري على لسان الخونة، الذين يبيعون أوطانهم وأبناءهم في سبيل دريهمات تجار المخدرات.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني