بعد افتضاح أمره.. الزفزافي الأكبر يوزع أموال خونة الخارج على عائلات المعتقلين لإسكاتهم

 

يوزع أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، مبالغ مالية على بعض أسر المعتقلين في أحداث الفوضى التي عرفتها مدينة الحسيمة، بعد جولاته التي قام بها في عدة مدن أوروبية، لجمع الأموال من تجار المخدرات الذين حرضوا الزفزافي ومن معه لافتعال تلك الأحداث.

وأفاد مصدر مطلع، أن والد الزفزافي، قرر توزيع الأموال بعد اكتشاف عائلات المعتقلين، تلقيه للأموال من طرف خونة الخارج، فقرر منحهم بضع ورقات مالية، حتى لا يفتضح أمره، أو يطالب أحد بنصيبه من مال الخونة ومروجي المخدرات.

وأكد المصدر، أن بعض عائلات المعتقلين، استشاطت غضبا، بعد تأكدها من تكديس والد الزفزافي، أموالا مهمة من جولاته، وهو ما دفعه إلى التوجه صوبها محملا بالنقود لإسكاتها، دون العائلات الأخرى التي لا علم لها بموضوع الأموال التي تلقاها.

وكان أحمد الزفزافي، قد أنكر سابقا تلقيه أي مبالغ، إلا أن تسلسل الأحداث كشف أنه نصاب محترف، قرر رمي ابنه في السجن لسنوات طويلة، مقابل الحصول على الأموال، والاستمتاع رفقة زوجته برغد العيش في ما بقي لهما من عمر.

 ويذكر أن والدة الزفزافي، تتجه نحو البنك من وقت لآخر، لإيداع ملايين السنتيمات في حسابها البنكي، وتخرج إلى الإعلام بدموع التماسيح، وتدعي الفقر والحرمان.. فمن أين لهم هذا؟!

وكشفت مصادر أخرى، أن هذه الأموال هي التي اتفق عليها الزفزافي وخونة الخارج، أثناء تخطيطهم لإثارة المظاهرات والفوضى في مدينة الحسيمة، فأبلغ والده بتسلمها، ومكنه من الوسائل الخاصة للتواصل معهم إذا تم اعتقاله.

وتكشف هذه المعطيات، حقيقة الخونة الذين يتبجحون بالنضال والديمقراطية والحقوق والمطالب الاجتماعية، الذين يخدمون أجندات تسعى إلى جر المغرب نحو المصير المجهول، والعبث بأمنه واستقراره، وتحويله إلى بؤرة توتر، مقابل تمكنهم من ترويج سمومهم، وإدخال مجموعات إجرامية تنشط في مجالات التجارة غير الشرعية، وبمنطق العصابات.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني