في عهد الإصلاح المؤسساتي وإرساء دولة الحق القانون.. الوطنيون الأحرار يجددون البيعة لأمير المؤمنين

 

يشهد المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وسدد خطاه، إرساء دولة الحق والقانون، والعمل على  الإصلاح المؤسساتي العميق، تفعيلا للورش الكبير الذي أعلنه جلالته، منذ توليه حكم البلاد، واعتلاء عرش أسلافه المنعمين، تتمةً لجهود المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طب الله ثراهما.

ويجدد المغاربة بيعتهم لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، على السمع والطاعة، وتثمين مبادرات الإصلاح التي يقودها جلالته، والانخراط فيها، بوطنية عالية، والتصدي لكل المتربصين بأمن  البلاد، والذود عن حمى الوطن من كل خطر يدده.

لقد عرف المغرب منذ 1999 إلى 2018، تحولات عميقة مكنت من مواكبة التطورات العالمية، وما رافقها من تحديات وتفاعلات دولية، لإرساء معالم نظام متطور ومنفتح، يساير السرعة الفائقة لسياسة دولية مُعولمة، ومحافظ على ثوابت الهوية المغربية بروافدها المتعددة، التي تشكل صمام أمان يقي المغرب حر وطيس تقلبات النظام الدولي.

وعمل جلالة الملك على جعل السيادة للقانون، وخضوع الجميع له، مهما كانت الصفة أو المقام، وهو ما ترجم على أرض الواقع، خلال الزلزال الملكي، الذي أبعد مجموعة من الوزراء عن التدبير الحكومي، بعد ثبوت تورطهم في التماطل في إنجاز مشاريع اجتماعية تهم ساكنة الحسيمة.

ولعل أوامر جلالته، بفصل النيابة العامة عن السلطة التنفيذية، شكلت نقطة تحول كبرى  في القضاء المغربي، ومهدت الطريق نحو تحقيق مبدأ المساواة أمام القانون، مقابل ترشيد الإجراءات التي تسهر النيابة العامة على  تنفيذها، وجعلها تلائم التطور المجتمعي.

لقد فتح المغرب ورشا حقوقيا متميزا، من خلال تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، ثم دستور 2011، الذي أرسى معالم الملكية المواطنة، ورسخ ثقافة احترام حقوق الإنسان، وسيادة القانون، ووجه المشرع نحو جعل المقاربة الحقوقية المواطناتية أبرز معيار لاعتماد القاعدة القانونية.

ودشنت هذه المبادرات الحكيمة، بتنويع الشراكات المغربية، والانفتاح على  مختلف الفضاءات العالمية، وتعزيز الحضور المؤسساتي والتأثيري في القارة الإفريقي، بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك، والتي جعلت العالم كله يمنح ثقته للنموذج التنموي المغربي.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني