البيعة الشرعية.. صمام أمان لحماية الوطن وتعاقد مستمر على تحقيق التنمية والازدهار

 

تشكل البيعة الشرعية، التي تتجدد لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس،  كل سنة، صمام أمان تمكن من حماية الوطن من المخاطر والتحديات، التي عصفت بمجموعة من دول المنطقة، في السنوات الأخيرة، وتعاقدا قائما على تحقيق التنمية والازدهار، والرقي بالوطن، ومواصلة مسيرة الإصلاح والنماء، بفضل حكمة وتبصر جلالة الملك.

وتؤكد البيعة على التلاحم التاريخي بين العرش والشعب، تعبيرا على تشبث الوطنيين الأحرار بأهداب بالعرش العلوي، وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المسار التنموي الذي يقوده، ليرقى المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة، كما تجندوا خلف أسلافه المنعمين لبناء المغرب الحر، الذي ينعم بالأمان والاستقرار.

ويستحضر الشعب المغربي بجلاء وحدة الصف خلف الأسرة العلوية، في العهود السابقة، للدفاع عن حوزة الوطن، خصوصا الملكين المجاهدين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، ووقوف المغاربة سدا منيعا، ضد القوى الاستعمارية، ليعيش المغاربة أحرار في وطن حر، ويكمل الملك محمد السادس مسار بناء دولة الحق والقانون.

ومن جهته، شدد جلالة الملك على أن المغاربة الأحرار لا تؤثر فيهم تقلبات الظروف، رغم قساوتها أحيانا، بل تزيدهم إيمانا على إيمانهم، وتقوي عزمهم على مواجهة الصعاب، ورفع التحديات، مضيفا ان المغاربة الأحرار لن يسمحوا لدعاة السلبية والعدمية، وبائعي الأوهام، باستغلال بعض الاختلالات، للتطاول على أمن المغرب واستقراره، أو لتبخيس مكاسبه ومنجزاته. لأنهم يدركون أن الخاسر الأكبر، من إشاعة الفوضى والفتنة، هو الوطن والمواطن، على حد سواء، وهي إشادة بسواعد الوطنيين، تشد همتهم على الذود عن حمى الوطن، في ظل ما يعرفه المغرب من تحديات.

لقد حصر جلالته، في خطابه الأخير، مقومات التلاحم الوطني، الذي أفرزته البيعة الشرعية، حين قال إن مغرب هو وطننا، وهو بيتنا المشترك، ويجب علينا جميعا، أن نحافظ عليه، ونساهم في تنميته وتقدمه.

ويذكر أن المغاربة يحتفلون، هذه الأيام، بعيد العرش المجيد، في أجواء تعمها الفرحة والسرور، وتؤكد التلاحم الوطني بين العرش والشعب، ووحدة الصف خلف جلالة الملك محمد السادس، للرقي بالمغرب إلى مصاف الدول الرائدة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني