الخطاب الملكي كشف مناورات الأعداء وأعلن صمود الوطنيين الأحرار

 

كشف الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى 19 لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين، مناورات أعداء الوطن، الذي يحاولون النيل من أمنه واستقراره، ويزعجهم المسار التنموي الذي يشهده المغرب في فترة حكمه، وسعيه نقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة.

وأكد جلالة الملك ثقته في الوطنيين الأحرار الذين لن يسمحوا لدعاة السلبية والعدمية، وبائعي الأوهام، باستغلال بعض الاختلالات، للتطاول على أمن المغرب واستقراره، أو لتبخيس مكاسبه ومنجزاته، وهي رسالة واضحة على تماسك الشعب المغربي، والتفافه حول العرش العلوي للتصدي لمناورات بعض الخونة الذي يتحرشون بأمن البلاد، ويسعون إلى جره نحو المصير المجهول، وهو ما لن يدركوه في ظل التلاحم القوي الذي يعرفه المغرب.

لقد واجه المغاربة الأحرار، خصوصا في هذه السنة تحديات خطيرة، بين من يرفع رايات غير الوطنية ويتخابر مع الأجنبي وخونة الخارج لتنظيم المظاهرات وحرق المباني، والهجوم على القوات العمومية، ومن يزور الحقائق للدفاع عن المجرمين  المغتصبين، وشرعنة إجرامهم، والاستقواء بالأجنبي لمحاولة التأثير على القضاء، ثم شياطين الفتنة الذين يخرجون من جحور فسقهم لتهديد الأمن والاستقرار، غيرهم من يتلقون الأموال من الأعداء للتحرش بالأمن والاستقرار.

وشد الخطاب همة الوطنيين الأحرار على التصدي لكل من يريد السوء بهذا الوطن، حين قال جلالته، “إن المغرب، بماضيه وحاضره ومستقبله، أمانة في أعناقنا جميعا”، معتبرا أن الوحدة والتضامن والاستقرار، والإيمان بوحدة المصير، في السراء والضراء، والتحلي بروح الوطنية الصادقة والمواطنة المسؤولة، هي الوصفة السحرية التي يواجه بها أعداء هذا الوطن.

إن الوطنيين الأحرار، لا يتوقفون عن الدفاع عن حوزة الوطن، ويلبون نداءه كلما احتاجهم، ويلتفون حول العرش، ويتشبثون بأواصر البيعة الشرعية، حتى لا يطمع الذين في قلوبهم مرض، ويزداد الذين آمنوا إيمانا، ويبقى المغرب حرا شامخا، يحصد ثمار المنجزات والانتصارات التي يقودها جلالة الملك.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني