بلُغة صارمة.. جلالة الملك يأمرُ الأحزابَ بالترَفُّع عن الخلافات الظرفية والاستجابة لمتطلبات المواطنين

 أمر جلالة الملك محمد السادس، الهيئات السياسية، بالترفع عن الخلافات الظرفية، والعمل على تحسين أداء الإدارة، وضمان السير السليم للمؤسسات، بما يعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع، وبين كل مكوناته.

وشدد جلالة الملك، بلغة صارمة، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ19 لتربعه على عرش أسلافه الميامين، على أن “قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الانتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها. والهيآت السياسية الجادة، هي التي تقف إلى جانب المواطنين، في السراء والضراء.”

ورسم الخطاب الملكي، توجهات إصلاح المشهد السياسي، وتسخير جهود السياسيين نحو خدمة القضايا التي تشغل بال المواطنين، والإجابة عن انتظاراتهم وتساؤلاتهم، والتفاعل مع مطالبهم الاجتماعية المشروعة، وتحسين الخدمات المقدمة لهم. 

وأكد جلالته على أن المنتظر من  مختلف الهيآت السياسية والحزبية، هو التجاوب المستمر مع مطالب المواطنين، والتفاعل مع الأحداث والتطورات، التي يعرفها المجتمع فور وقوعها، بل واستباقها، بدل تركها تتفاقم، وكأنها غير معنية بما يحدث.

ودعا أمير المؤمنين الأحزاب السياسية، إلى استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، معتبرا ” أن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم.” مما يفرض عليها العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني