مهرجان كلميم لأسبوع الجمل.. بلفقيه خارج التغطية

يختتم اليوم الأحد أسبوع الجمل بمدينة كلميم، بعد أيام من العشوائية، وسوء التدبير، من المسؤولين المشرفين على هذا الحدث الهام الذي كان يفترض أن يعطي إشعاعا كبيرا للمنطقة.

أسبوع الجمل بكلميم تضمن عدة أنشطة رياضية، منها سباق الهجن والتبوريدة وكرة اليد وغيرها، لكن المؤسف حقا، هو ما صاحب فعاليات المهرجان من عشوائية وسوء تدبير، وغياب مطلق للمسؤولين، وعدم وجود أي مسؤول للتواصل أو مخاطب للصحافيين.

وقد تأكد جليا أن رئيس المجلس، بلفقيه، كان رغم حضوره في حالة غياب تام عن كل ما يتعلق بالتنظيم والتسيير وحسن التدبير، بحيث أغلق هاتفه في وجه الكل، ولم يكن يرد على مكالماتهم واتصالاتهم، وخاصة الإعلاميين الذين كانوا يرغبون في إرشادات ومعلومات من شأنها تمكينهم من أداء عملهم على أتم وجه، والذين تم تجاهلهم ورفض إنجاز حتى بادجات خاصة.

المهرجان الذي رصدت له ميزانية تقدر بنحو 800 مليون، لم يؤتي ثماره، وضاعت فائدته وسط لامبالاة المسؤولين المحليين، علما أن رجال الإعلام رفضوا منذ البداية التطرق إلى بعض الاختلالات التي وقعت، ومنها فضيحة سقوط منصة على عدد من المواطنين في مهرجان للتبوريدة، يوم الافتتاح، والتي تطلبت نقل عدد من المصابين إلى المستشفى. 

فهل فعلا كان بلفقيه حريصا على المهرجان، أم أن كل همه كان هو “التصرف” على طريقته الخاصة في 800 مليون سنتيم المرصودة للمهرجان؟

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني