بعد فضح علاقته بمقالات "الشروق الاستخباراتية".. المعتوه "راضي الليلي" يفقد أعصابه ويلجأ إلى لغة السب والتهديد

 

دخل المعتوه المدعو والمسمى “راضي الليلي”، في “لايف” مثير للسخرية والفكاهة، منشور مساء الجمعة، في حالة هستيريا غير مسبوقة، بعد كشف موقع “كواليس اليوم” علاقته بجريدة “الشروق” الاستخباراتية، وهو الذي كان يزود هذا الموقع الإلكتروني الجزائري بأخبار ومقالات، ثم يوقعها بأسماء وهمية، معتقدا أن أسلوبه المبتدئ والحافل بالأخطاء اللغوية، سيخفى علينا.

راضي الليلي، وبعد هجوم غير مسبوق على السيد محمد البودالي، مدير نشر الجريدة الإلكترونية “كواليس اليوم”، مروجا للعديد من المعلومات والمعطيات التي لا وجود لها إلا في مخيلته المريضة، لم يجد بدا من الدخول في حالة هستيريا، وسب وشتم، قبل أن يختتم كلامه بـ”والله ما خايف من باباكم” …

كما تورط الراضي في تهديد المدير المسؤول وشتمه وسبه، بأسلوب وطريقة يدلان على أن مقالات الموقع كانت أشد وقعا على نفسية الليلي، وأن فضح علاقته بالاستخبارات الجزائرية، وجريدة الشروق الاستخباراتية، كان لها من الوقع ما لم نكن نتوقعه.

راضي الليلي ثار وأرغى وأزبد، وأقام الدنيا ولم يقعدها في آخر فيديوهاته “اللايف” المثيرة للشفقة قبل أي شيء آخر، ونحن لن نرد عليه بأسلوبه، بل سنلتمس له العذر، لأن “الرجل” كان يعتقد أن لعبته الصبيانية ستجوز علينا، فإذا بنا نقتنصه ونكشف أمره انطلاقا من أسلوبه الركيك والمليء بالأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية.

حاصول الكلام: سير تكمش يا رويبضة، فوالله منذ زمن، ونحن نسخر ونتفكه ونستهزئ من أسلوبك الابتدائي والإنشائي الذي لا نرضاه لتلميذ في السنة الثالثة ابتدائي..

لقد انكشف أمرك، وتجلت جريرتك في العمالة لطغمة العسكر في الجزائر، ضد وطنك وبلاد مسقط رأسك، وسيلفظونك لفظا عندما ينتهي دورك، وتحترق ورقتك.. 

الرجوع لله آ سي الراضي، الله إحمباك، ما ديرش علينا شي “لايف” عاوتاني.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني