عائلة بوعشرين تبذر الأموال بحثا عن شراء براءة المغتصِب وجعله فوق القانون

تنفق عائلة بوعشرين أمولا كثيرة لشراء براءة الجلاد، والبحث عن المنظمات الدولية التي تتلقى الأموال مقابل إلباس أي ملف حلة الحقوق والحريات، والدوس على حقوق وكرامة المشتكيات، اللائي سردن قصص عذابهن فوق كنبة المكتب.

وذكرت مصادر مطلعة أن زوجة بوعشرين تتجه نحو جنيف لإيداع ملف لدى هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، محملة بأموال كثيرة، ومعطيات غير صحيحة، معتقدة أن هذه المؤسسات الدولية قادرة على توجيه القضاء، أو المس بكرامة المشتكيات.

فبعد فشل المحامي البريطاني في تدويل الملف، وعجزه عن تبرئة بوعشرين من جرائمه، رغم الملايين التي تقاضاها، تستعد العائلة البوعشرينية لصرف المزيد من الأموال على مرتزقة حقوق الإنسان، وهو ما لن ينفعهم، أمام الحجج المادية التي يواجه بها المتهم داخل ردهات المحكمة.

وكشف مصادر مقربة، وقوع صراعات خطيرة بين أفراد العائلة، وصلت إلى حد التعارك بالأيادي بين زوجته وأخته، عقب زيارته، الأربعاء المنصرم.

وتعرضت الضحايا  لاستغلال جنسي بشع من قبل توفيق بوعشرين، وهو ما يدعو إلى ضرورة ضمان حقوقهن في التقاضي والإنصاف والعدل، وحماية من جبروت عائلة بوعشرين، التي تصرف الأموال لمضايقتهن نفسيا.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني