الاستقلاليون يعودون إلى حلبة الصراع.. ومعركة صحون جديدة تنتظر الشبيبة

يحتدم الصراع بين أعضاء الشبيبة الشغيلة الاستقلالية، التابعة لنقابة حزب الاستقلال، بعد عقد كاتبها العام المنتهية ولايته، ناصر بنحميدوش، مؤتمر انتخاب القيادة الجديدة خارج أسوار مقر النقابة، ودون حضور بعض أعضاء المكتب التنفيذي واللجنة التحضيرية، لانتخابه على رأس التنظيم، فيما يستعد التيار المعارض لعقد مؤتمرهم ببوزنيقة، نهاية الأسبوع الجاري.

ولجأ تيار بنحميدوش إلى القضاء، لتوقيف المؤتمر المزمع تنظيمه في بوزنيقة، فأصدر نائب رئيس ابتدائية ابن سليمان، أمرا استعجاليا، يقضي بطلان مؤتمر المعارضين، ويؤكد شرعية المؤتمر الذي أعاد انتخاب بنحميدوش كاتبا عاما.

ويخوض الاستقلاليون حربا كلامية غير مسبوقة في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما ينذر بانفجار تنظيمي جديد سيشهده الحزب، بعد فشل قيادته في توحيد الصفوف ولم شمل المناضلين.

ويعيش الاستقلاليون صراعا جديدا داخل كل تنظيمات حزبهم، من خلال محاولات تيار حمدي ولد الرشيد، تصفية تركة شباط التنظيمية، وإبعاد الذين كانوا يدافعون عنه في التنظيمات الموازية، فيما يحاول التيار الآخر اللجوء إلى الحيل التنظيمية لسحب البساط من تحت أرجل أصدقاء ولد الرشيد.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني