شقيق مؤسس الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين يُصاب بالعجرفة ويهدد مسؤولا إعلاميا بأخذ القصاص

 

تعرض سليمان الريسوني، شقيق أحمد الريسوني، مؤسس الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين، بعجرفة مرضية غير مسبوقة، وأطلق تهديدات موثقة، في حق زميل ومسؤول إعلامي، هو علي بنزوينة، مدير موقعي “تلكسبريس” و”لاروليف”.

الخطير في هذا التهديد، أنه يأتي على لسان شقيق أحد قياديي الاتحاد العالمي للإخوان المسلمين، المدرج من طرف عدة دول كبرى في اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.

هذا التهديد، يأتي بعد تطرق الزميل علي بنزوينة لبعض التفاصيل المرتبطة بمؤازرة هذا الرجل لتوفيق بوعشرين، المتورط في جرائم اغتصاب واتجار بالبشر، من باب “أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”، وهو الأمر الذي لم يرق للريسوني، الذي وجه تهديدات بأخذ القصاص شخصيا من الزميل علي، عوض الالتجاء إلى الأساليب الحضارية المعمول بها.

الريسوني أخبر الزميل علي من خلال رسالة هاتفية قصيرة، بأنه “سيأخذ حقه بيده”، وكأن الزميل علي قد نهب أو اختلس تركة أصوله، والخطير أن التهديد يأتي مبطنا بانتقام غامض ولا مسؤول، حتى أنك لتعتقد أن هذا الكلام الخطير صادر عن زعيم عصابة إجرامية، وليس صاحب قلم ورأي، يمكنه أن يقارع المعني بالحجة والفكر، في أي منبر إعلامي، أو حائط فايسبوكي.

هذا وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الزميل علي بنزوينة يدرس جديا مسألة اللجوء إلى القضاء، لأننا في دولة حق وقانون، لا تقبل بمثل هذه التهديدات، فهل أفحم الزميل بنزوينة سليمان الريسوني حتى لم يعد يجد قدرة على الرد والمواجهة الإعلامية، أم أن الأمر يتعلق بنرفزة رمضانية لا أقل ولا أكثر. 

وبهذه المناسبة، لا يسعنا إلا التعبير عن كامل تضامننا مع الزميل بنزوينة في مواجهة هذه التهديدات الخطيرة، وردع المعني بالقانون، لأننا لسنا في دولة فوضى، كما يريدها المتاجرون بالدين.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني