من الآن فصاعدا.. لا تساهل مع سفهاء "اليوتيوب" و"الفايسبوك"، والعقاب المحتوم لمن يتطاول على ثوابت الأمة ومقدساتها

بعد اعتقال “مول الكاسكيطة”، ومن بعده المسمى “مول الحانوت”، لن يكون في هذا الوطن، من الآن فصاعدا، أي أي موطئ قدم للعدميين، ولا أي تساهل، مع سفهاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ممن ألفوا نفث سموم الحقد والكراهية والإساءة للوطن ورموزه، وثوابته، ومقدساته.

فالدولة المغربية، وإن كانت في طليعة الدول العربية المتقدمة في الديمقراطية والسماح بحرية التعبير، إلا أن هذه الحرية، ليست مطلقة ولا غير محدودة، وأي حرية كانت، رأيا أو تعبيرا، فإنها تتوقف، وتصل إلى حدها، عندما تمس بالآخرين، خاصة الثوابت الوطنية ومقدسات الأمة.

ومما لا شك فيه، أن توقيف ومتابعة المتورطين في استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة اليوتيوب والفايسبوك، هو انتصار لسيادة القانون قبل أي شيء، ودرس وعبرة، لمن لا زال يفكر في التطاول على مقدسات الوطن ورموز الأمة، وهذا هو الأمر الذي كان ينادي به رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ممن كانوا في غاية الاستياء، من الممارسات المشينة التي باتت ترتكبها قلة من العدميين والسفهاء، من أمثال الموقوفين المشار إليهما آنفا.

فحتى لو كانوا في أوربا أو أمريكا، لما تساهل معهم أحد، ولوجدوا أشد العقاب، وآخر درس يأتينا من فرنسا، حيث توعد مدير الأمن الوطني هناك، فرصة رابورات، بأوخم العقاب، وأعلن عزمه وضع شكاية ضدهم لدى القضاء، بسبب ألبوم غنائي بسيط، مقارنة مع ما ينتجه سفهاء التواصل الاجتماعي في هذا الوطن العزيز، الذي تكالف عليه العدميون من كل جانب، في ما يمكن اعتباره، مخططا مدروسا تنهجه شرذمة من المأجورين والمرتزقة والنصابين وأصحاب السوابق. 

ولهذه المناسبة، نحيي السلطات القضائية والأمنية المغربية على هذا التدخل الناجع في عملية توقيف مول الكاسكيطة ومول الحانوت، اللذين دأبا على نفث سموم الحقد والكراهية، تجاه أفراد المجتمع، والمؤسسات الوطنية، وبلغ السيل مداه، بعد تطاولهم على رموز الوطن والمقدسات.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا