عبد الإله بن كيران: نحن في ورطة كبيرة والحزب يمر بأصعب أيامه

قال عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه في ورطة كبيرة، وأمور الحزب ليست على ما يرام، مؤكدا أن تنظيمهم يمر بأسوأ أيامه، وأصعبها، “منذ أن كنا حركة” حسب تعبير بن كيران.

وبرر الأمين العام للعدالة والتنمية، صمته، بالظرفية التي يمر منها الحزب والوطن، وصرح بأنه يحمل هم كل كلمة يقولها. ذلك في فيديو  بثه موقع العدالة والتنمية، أثناء لقاء جمعه مع منتخبي الحزب، والذي ظهر فيه بن كيران وهو يكبح جماح تصريحاته النارية، كما ترد جماح الخيل باللجم. 

أكد بن كيران، أنه يعيش آخر أيامه في تحمل المسؤولية التنظيمية داخل الحزب، ملمحا لإمكانية استمراره على رأس الحزب، إذا ما حدثت أمور استثنائية. الأمر الذي يطرح فرضية تعديل القانون الأساسي للحزب، لتنصيب  بن كيران أميناً عاماً مدى الحياة.

حزب العدالة والتنمية الذي يعيش جوا من الانقسام والاحتقان، عقب تعيين جلالة الملك لسعد الدين العثماني، رئيسا للحكومة، خلفا لعبد الإله بنكيران الذي فشل في جمع أغلبية مريحة لتشكيلها.

ويوجه معارضو العثماني داخل الحزب، رماح الانتقادات صوبه، عقب كل خرجة إعلامية يقوم بها، والذي يؤكد أن العدالة والتنمية يعيش انقساما غير مسبوق بين صقوره.

وقال محللون إن خلافات أعضاء الحزب ستغير منهجية تحمل المسؤولية داخل هياكل الحزب، لتخضع إلى منطق الصفقات والدهاليز، مؤكدين أن المؤتمر المقبل محطة فاصلة في تاريخ العدالة والتنمية، إما أن يعتمد منهجية الشورى التي اعتاد على اتباعها، وينتخب الحزب أمينا عاما آخر، خلفا لبنكيران الذي انقضت مدة ترأسه للحزب، المنصوص عليها في قانونه، والمرجح أن يكون الخلف سعد الدين العثماني، أو أن تستمر صراعاتهم والاحتكام إلى منطق الأعداد والأقاليم والتصويت والصفقات، فتذهب ريحهم.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني