اضطر نور الدين الأزرق، عمدة مدينة سلا، وعضو الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار، نهاية الأسبوع الماضي، إلى الفرار من دوري رمضاني لكرة القدم بملعب “المغرب العربي” بحي السلام الإضافي، خوفا من تعرضه لاعتداء.
حدث ذلك عندما حضر العمدة نهاية كأس العرش لفرق الأحياء بسلا، وتم تسجيل هدف ضد مرمى أحد الفرق، ليثور لاعبو الفريق الخاسر، الذين لم يرضوا بالهزيمة، ويهاجموا خيمة العمدة.
وأقدم لاعبون غاضبون من فريق “حي الانبعاث” على رشق البرلماني الأزرق بالحجارة عندما كان يجلس في خيمة تم نصبها لضيوف الدوري.
ومن الألطاف الإلاهية أن عمدة سلا لم يصب بأي جروح من الهجوم الغادر لـ”أطفال الحجارة” بسلا، ليقفل عائدا إلى مكتبه بالجماعة وهو نادم على اليوم الذي قرر فيه دعم ومساندة فرق الأحياء بحثا عن مقاعد انتخابية قد تنفع يوم الشدة.




