حصري: كواليس اليوم
أفاد مصدر تربوي موثوق به أن نائب وزارة التربوية الوطنية بسلا، أحاط نفسه بـ13 موظفا من المقربين والمحظوظين، وعينهم في كتابته الخاصة بالديوان. والخطير أن عددا من هؤلاء الأساتذة والإداريين تحولوا إلى موظفين أشباح، إذ لا يحضرون إلى مكاتبهم إلا نادرا، مستغلين القرب من النائب.
وكشف المتحدث ذاته لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بسابقة خطيرة في تاريخ وزارة التربية الوطنية، إذ لم يسبق لنائب، ولا حتى مدير أكاديمية جهوية، أن اضطر إلى تعيين 13 موظفا في كتابته الخاصة فقط، مستنكرا إقدام النائب على هذا الاستغلال غير العقلاني لأطر تربوية، في الوقت الذي تعاني فيه المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية من خصاص فظيع في الإداريين والأساتذة.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإن ما يحدث بمصالح وزارة التربية الوطنية بسلا أضحى يقترب من “التسيب العام”، خصوصا أن النائب يحيط نفسه بنقابيين وأعضاء بجمعية الأعمال الاجتماعية وجمعية التعاون المدرسي، في إطار المحاباة.
وكشف المتحدث أن النائب نجح في إخراس ألسنة بعض النقابيين، الذين كانوا يثيرون الضجيج حول كل من يريد تطبيق القانون، موضحا أن أغلب الأنشطة المنظمة تقتصر فقط على “البهرجة”، في غياب أداء فعال.
هذا ويسود استياء عارم لدى الإدارة التربوية على صعيد المدينة، ما جعل عددا من الغاضبين يرفعون شعار “إرحل” في وجه النائب، لكونهم يعتبرونه “غير جدير بالمسؤولية”.
من جهة أخرى، كشف المتحدث أن النائب ارتكب أخطاء جسيمة تتعلق بترقيات إلى السلم الحادي عشر، وهي الملفات التي تم كشفها في الوزارة وتقرر تعليقها، مشيرا إلى أن الوزارة الوصية على علم بالاختلالات المرتكبة، إلا أنها لم تتخذ أي إجراء إلى حد الآن.




