وجدة: كواليس اليوم
تلاحق الضابطة القضائية للدرك الملكي بالجهة الشرقية، منذ أيام، مهربا للمحروقات تجرأ على اتهام عدد من رجال حسني بنسليمان بـ”الحصول” على نسبة من عائدات تهريب المحروقات بعدد من المحاور بالمنطقة الشرقية.
وقال مصدر مطلع لـ”كواليس اليوم”، إن سبب تمرد المهرب المستقر بمدينة تاوريرت، هو رفض أحد عناصر الدرك غض الطرف عن مخالفة قادت سيارة ابن شقيقته إلى المحجز البلدي بمدينة وجدة.
وكشف المصدر ذاته أن مهرب المحروقات مستعد لتأكيد اتهامه لبعض رجال الدرك بتسجيلات هاتفية لعناصر تتصل به من أجل الحصول على كمية من المحروقات، إضافة إلى مبالغ مالية.
وأضاف المصدر ذاته أن مهرب المحروقات مازال يمارس نشاطه في إطار تحديه لرجال الدرك، متسائلا عن السر في عدم توقيفه.
وبحسب هذا المتحدث، فإما أن دركيين “يحصلون” على نسبة من عائدات التهريب، أو أن تصرفهم هذا يترجم توجيهات بغض الطرف عن تهريب المحروقات لدواع اجتماعية واقتصادية.




