إلا رسول الله

الفتنة أشد من القتل، هكذا اخبرنا القرآن الكريم، وأشهر ناس في الفتن عبر التاريخ البشري هم اليهود، فالمسلمين هم على يقين أن كل شيء مسيء  إلى الإسلام وإلى نبيه، هو من تدبير اليهود المتشددين، الذين يخافون من ديننا لأنهم على يقين انه الحق، وانه يحرم كل ما يحقق الربح الوفير لليهود، فهم يعيشون من الربا، والزنا والقوادة والغدر ونقض المواثيق والطعن من الوراء.

الدين الإسلامي كلما انتشر كلما قلت مداخيل اليهود، لأنهم يراهنون  على الاستثمار في الفساد بكل أنواعه. يخافون من الإسلام لأنهم يعلمون انه الحق. والنتيجة بعد نشر الفيلم الذي يسيء إلى النبي العظيم  الذي قال في حقه الله تعالى في كتابه الكريم ” وانك لعلى خلق عظيم”. كل شيء نناقشه مع الغرب إلا المس بالإسلام والنبي الكريم.

أتأسف لكون الغرب يطالبنا بالديمقراطية، والغرب نفسه بعيد عنها لأن أساسها احترام  ثقافة وديانة الآخرين، فلم نسمع يوما بمسلم تجرأ وصور فيلما عن الشذوذ الجنسي الذي  يعيشه القساوسة في بقاع العالم، لأن المسلم الحقيقي علمه النبي العظيم احترام معتقدات الآخرين، فكان اليهودي والمسيحي يعيشان  مع المسلم مواطنين كاملي  العضوية، وكان المسلم في عهد النبي العظيم يدفع الزكاة، وكان غير المسلم يدفع الفدية احتراما  لمعتقده. وكل منا يعرف القصة الشهيرة التي وقعت بين خير البشرية وجاره اليهودي الذي كان كل صباح يفرغ على باب دار النبي صلى الله عليه وسلم ماء قذرا، وكان عليه الصلاة والسلام في كل مرة ينظف باب داره، وبعد فترة لم يعد اليهودي يفرغ الماء القذر، فذهب رسول الله ودخل عليه قائلا “لم اعد أرى ماءك العكر.. فقلت ربما أصابكم مكروه؟”، وفعلا كان اليهودي طريح الفراش، فأجابه “ظننت انك جئت لتنتقم مني على كل ما فعلت لك، وأنت نيتك الاطمئنان علي سامحني، يا رسول الله”. وأعلن اليهودي إسلامه. هذا هو معلم البشرية ومربيها، الذي أراد الخنازير والقردة المس في شرفه.

ليعلم هؤلاء الأوباش أن المسلم يتحاور في كل شيء  باسم ديمقراطيتكم المزورة، إلا الدين الإسلامي الحنيف، والنبي العظيم.

امحمد لكرون الحسناوي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني