الرباط: كواليس اليوم
وقف تدقيق داخلي بمجموعة التهيئة العمران، قبل أيام قليلة، على خسارة تكبدتها الشركة، تقدر بـ150 مليار سنتيم، نتيجة اختلالات في عمليات تسويق منتوجات المجموعة، مما أسهم في إنعاش عمليات المضاربة، واستحواذ المضاربين على ما بين 25 و40 في المائة من مجموع القطع التي أحدثتها المجموعة بكافة مشاريعها بالمغرب.
وقال مصدر من داخل المجموعة لموقع “كواليس اليوم” إن إعادة تدقيق العمليات التجارية للشركة، وتقويم معاملات المضاربين وفق ثمن السوق، يمكن أن يضاعف الخسارة إلى 300 مليار سنتيم، في الفترة ما بين 2004 و2010، نظرا لأن اختلالات التسويق تركزت بالخصوص في محاور ذات جاذبية عقارية، خصوصا بمدن مراكش وفاس ومكناس والقنيطرة والرباط وسلا وتمارة ووجدة والدار البيضاء.
وقال المصدر ذاته إن تتبع عمليات التسويق لا يمكن أن يقود إلى المستفيدين الحقيقيين، أي المضاربين بسبب عمليات البيع على بياض، أو بسند الاستفادة، أو عن طريق الوساطة التي يصعب معها الوصول إلى المستفيد الحقيقي، إلا أن تصريحات المشترين، تفضح مثل هاته العمليات.
من جهة أخرى، قال مسؤول سابق للتسويق بمجموعة العمران إن الريع العقاري بالمجموعة ليس حكرا على المضاربين، مشيرا إلى أن أطرافا سياسية، ونقابية، وأفرادا، استفادوا بسبب مواقعهم أو انتمائهم من منتوجات العمران بسبب سياسة التسويق المتبعة بالمجموعة.




