هل سيكون عيد الأضحى فاتحة خير على أزمة عبد الله الفردوس؟ (مقرب من القيادي الدستوري المطرود “يرمي العار” على برلمانيي البيضاء لمصالحته مع الراضي)

الرباط: كواليس اليوم

يتوقع متتبعون لشؤون حزب الاتحاد الدستوري، أن يكون عيد الأضحى القادم، فاتحة خير في العلاقة المتشنجة منذ مدة بين إدريس الراضي، رئيس فريق التجمع الدستوري الموحد بمجلس المستشارين، والقيادي النافذ بالحزب، وبين عبد الله الفردوس، القيادي المطرود، بإجماع أعضاء الحزب.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الفردوس يبذل مساع متواصلة من أجل العودة إلى هياكل الحزب، مشيرا إلى أن صار قاب قوسين أو أدنى من إجراء الصلح مع إدريس الراضي.

وتوقع المتحدث نفسه، أن يحدث انفراج في العلاقة التي تسودها غيوم ملبدة، والتي دفعت الراضي في وقت سابق إلى تجريد فردوس من كل المهام التنظيمية، إضافة إلى إبعاده من رسالة الأمة.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الفردوس يستعين بعدد من البرلمانيين المتحدرين من الدار البيضاء، للتوسط له مع الراضي. وعلمت جريدة “كواليس اليوم” أن مقربا من الفردوس “رما العار” على البرلمانيين البيضاويين لمصالحة المحامي والقيادي المطاح به، مع الراضي.

يشار إلى أن شرارة الأزمة اندلعت بين الطرفين بسبب خلافات تنظيمية حول من يقود الحزب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني