كيف سيتعامل وزير التعليم مع هذه الحالة الإنسانية؟

تعاني أستاذة في عقدها الخامس من مجموعة من الأمراض القاهرة التي تسببت لها في تدهور حالتها الصحية، ورغم ذلك فإنها تستمر بشكل يومي في رحلات مكوكية بين المدرسة والمنزل، لمسافة تصل إلى 100 كيلومتر.

وتعاني هذه السيدة، وهي في السادسة والخمسين من العمر، من داء السكري وارتفاع الضغط الدموي والكولسترول، ما يجعلها غير قادرة على التنقل يوميا لهذه المسافة الطويلة المتفرقة على أربع محطات، والتي تكلفها، إلى جانب التعب الجسدي والمضاعفات الصحية، مبلغا يوميا لا يقل عن 66 درهما، وذلك من أجل الوصول إلى الفرعية التي توجد ببني حسين نيابة إقليم سيدي قاسم. وتقول الأستاذة إنها، بسبب مضاعفات السكري، تضطر أحيانا إلى إيقاف سيارة الأجرة كل 15 دقيقة للتبول.

أكثر ما يحز في نفس الأستاذة أنها تتغيب اليوم كله عن أبنائها صغار السن، الذين يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام وحنان الأم، علما أن زوجها انتقل إلى دار البقاء.

وتستمر معاناة هذه الأستاذة، التي تحفظت من ذكر اسمها، خوفا من انتقام الوزارة، إلى أن معاناتها تستمر، بعد إهمال جميع طلباتها إلى المسؤولين، رغم أنه لم تتبقى على تقاعدها سوى أربع سنوات.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني