وزير العدل يفسد علاقة الراضي بمسؤول قضائي في القنيطرة

الرباط: كواليس اليوم

لم تعد علاقة أحد المسؤولين القضائيين بمدينة القنيطرة، مع إدريس الراضي، المستشار البرلماني ورئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس المستشارين، سمنا على عسل.

وتأكد لموقع “كواليس اليوم”، من مصادر موثوقة، أن العلاقة الطيبة التي كانت تجمع الراضي بالمسؤول القضائي، لم تعد على أفضل حال، كما كانت إلى وقت قريب، وذلك بعدما حاول الراضي، قبل أيام قليلة، ربط الاتصال بهذا المسؤول، للحديث إليه في أمر ما، أو أخذ استشارة قانونية منه، إلا أنه فوجئ به يقطع عليه الخط، وعندما كرر المحاولة، كان الصوت الآلي لاتصالات المغرب هو المجيب الوحيد على نداء الراضي.

ويعتبر نفور المسؤول القضائي من المستشار البرلماني عن منطقة الغرب، وتجنبه منه، وتفادي اللقاء به أو استقبال مكالماته الهاتفية، من تداعيات الخلاف الحاد الذي اندلع بين إدريس الراضي ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، في مجلس المستشارين، وتطور إلى تبادل للاتهامات الخطيرة بين الطرفين، والتي كانت تستدعي من النيابة العامة الأمر بإجراء تحقيق في مدى صحتها.

وكان وزير العدل والحريات خاطب الراضي بقوله “أنت عندي الملفات ديالك”، ليرد عليه المستشار البرلماني بعبارة يفهم منها أنه ليس في القنافذ أملس.

هذا ولم تستبعد مصادر موثوقة، في حديث مع موقع “كواليس اليوم”، أن يكون تخوف المسؤول القضائي من الاستمرار في استقبال مكالمات الراضي، نابع من احتمال وضع الهاتف المحمول للمستشار البرلماني تحت المراقبة، بأمر من وزير العدل والحريات، الذي يخول له القانون هذه الصلاحية في حالات معينة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني