شقق ياسمينة بادو بباريس تحدث انقساما في أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال

إسماعيل هاني: كواليس اليوم

علم موقع “كواليس اليوم”، أن إدراج قضية شقق ياسمينة بادو بباريس ضمن جدول أعمال اللجنة التنفيذية لهذا الأسبوع، أحدث انقساما داخل أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وذلك بين مؤيد لإدراج هذه النقطة في جدول الأعمال، وبين رافض للموضوع.

وحسب نفس المصدر، فإن فوزي بنعلال، واللبار، ورحال المكاوي، وعضوتين باللجنة التنفيذية، قاموا بعدة اتصالات بأعضاء اللجنة التنفيذية لتوحيد الموقف من هذه النقطة، إلا أن عدم تجاوب بعض الأعضاء، دفع بنعلال إلى اقتراح الموضوع على الأمين العام حميد شباط، حيث انتهى الأمر بقبول مناقشة النقطة.

وحسب نفس المصدر، فإن كريم غلاب، واحجيرة، ومضيان، ربطوا إدراج هذه النقطة في جدول أعمال اللجنة التنفيذية، بتقديم ياسمينة بادو لروايتها حول الموضوع، وتقديم كافة المعلومات المرتبطة بهذه القضية حتى يمكن للحزب تبنيها في حال حظيت بإجماع أعضاء اللجنة التنفيذية.

وتوقع ذات المصدر، أن يحرج قرار الاستماع للمعنية بالموضوع، ياسمينة بادو، التي قدمت أكثر من رواية للموضوع من تفجر القضية، في حين يسعى الأمين العام إلى الاختباء وراء موقف الأغلبية الصامتة لعدم إقحام الحزب في موضوع قد يضر بسمعته في المستقبل، رغم أن شباط انتزع دعم الحزب في القضايا المتعلقة بمتابعة اثنين من أبنائه الأمام القضاء.

وتشير المعلومات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” أن ياسمينة بادو، هي التي طلبت مساندتها في هذه القضية، وأن رحال المكاوي هو من تكلف بالاتصال بأعضاء اللجنة التنفيذية.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني