محاولة محمد الصبار لتلطيف وقع التقرير على مسؤولي السجون تواجه بتعليق صارم من بنهاشم

الرباط: عبد الحق التدلاوي

لم يقبل حفيظ بنهاشم، المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتفويت جزء من مداخلة محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول تبرير وجود بعض الظواهر السلبية كالرشوة والمحسوبية والزبونية بالمؤسسات السجنية، التي وردت في تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول وضعية السجون والسجناء.

إذ قال الصبار في مداخلة له في اليوم التواصلي الذي نظمته المندوبية السامية لإدارة السجون وإعادة الإدماج صباح يوم الثلاثاء 5 دجنبر بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقريره الأخير، لم يوجه أية توصية لوزارة العدل لمتابعة الأشخاص أو المؤسسات.

وفي نبرة تبريرية للتخفيف من وقع التقرير على المديرين والمديرات المسيرين للمؤسسات السجنية الحاضرة قي اللقاء، أوضح الصبار أن المؤسسات السجنية جزء من المجتمع المغربي، والمجتمع المغربي لازالت تنخره آفة الرشوة والمحسوبية والزبونية، معتبرا “من الطبيعي أن نجد حالات وظواهر من هذا القبيل بهذه لمؤسسات السجنية”.

واعتبر الصبار كذلك أن تقرير المجلس الوطني ليس بمثابة صك للاتهام للمندوبية السامية لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بقدر ما هو تقرير  بعيون مشتركة من طرف الآخرين، في عصر لم يعد مقبولا فيه “أن نغطي على أوضاع معينة ببلادنا في عهد تنقل المعلومة بسرعة فائقة في العالم”.

بنهاشم لم يستسغ هذا التبرير، على ما يبدو، وعلق  على  مداخلة الصبار قائلا إن “المندوبية تطلب من المسؤولين عن المؤسسات السجنية بأن يلتزموا ويتقيدوا بالقانون، وأن يتعاملوا مع السجناء أو المواطنين الزائرين على قدم المساواة، وأن القانون يحرم أن تكون الرشوة داخل المؤسسات السجنية رغم تفشيها في المجتمع”، يقول بنهاشم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني