تفاصيل خطيرة عن “مخطط داعش” بالمغرب والخلية الإرهابية التي تم تفكيكها هذا اليوم

كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت الأبحاث التي باشرتها الفرقة الوطنية بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، اليوم الخميس، مع الشبكة الإرهابية التي تم تفكيكها هذا اليوم، أن الموقوفين كانوا على اتصال مباشر بقادة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، وكانوا يجندون المتطوعين للقتال هناك، وتدريبهم، كما كشفت الأبحاث أن “داعش” كانت تحضر بتنسيق مع الموقوفين وآخرين يوجدون الآن في سوريا والعراق، على تنفيذ عمليات إرهابية وصفت بـ”الكبيرة” داخل التراب الوطني، تتم الاستعانة فيها بوسائل متطورة، وأسلحة نارية ومتفجرات خطيرة.
ومع تنامي توسع نفوذ “داعش” في العراق وسوريا، بات المغرب، على رأس الدول المهددة باعتداءات إرهابية من تنفيذ التنظيم، وذلك لتواجد مغاربة في مناصب قيادية في “داعش”، والمئات من المقاتلين، الذين يستعدون للعودة إلى البلاد والقيام بأعمال تخريبية تستهدف زعزعة الاستقرار بالمغرب.
وفي معطيات جديدة توصل إليها موقع “كواليس اليوم” قبل قليل، فإن الخلية التي تمكنت الفرقة الوطنية والديستي من تفكيكها اليوم الخميس بشمال المغرب وفاس، وبتنسيق مع الأمن الإسباني، كانت تجند مقاتلين مغاربة وأجانب لصالح “الدولة الإسلامية”، وعدد أفرادها تسعة أشخاص، كانت تستقطب المتطوعين للجهاد وتتكلف بإرسالهم إلى تركيا ومنها إلى الحدود، حيث يتكلف مسؤولون في تنظيم “داعش” باستقبالهم في الحدود التركية السورية.
وكشفت أبحاث الأجهزة الأمنية أن الخلية الجديدة تمكنت من تهجير 30 مجاهدا، لتقوية صفوف المنظمة الإرهابية داعش، وذلك منذ شهر أكتوبر 2013.
والخطير أن هذه الخلية لم تكن تشتغل في المغرب فقط، وإنما نجحت في استقطاب مترشحين من دول أخرى، خصوصا الدول المغاربية، الذين كانت تستقبلهم داخل التراب الوطني قبل ترحيلهم إلى بؤرة الصراع العسكري الدائر في سوريا والعراق، بعد تنسيق مع مسؤولي “داعش”.
وعندما كان المقاتلون يصلون إلى سوريا والعراق كانوا يتلقون تداريب مكثفة ويتعلمون تقنيات “الكريا”، واستعمال جميع أنواع الأسلحة النارية وصناعة العبوات الناسفة، وتفخيخ السيارات والشاحنات. وبعد فترة تدريب كانوا يلتحقون بجبهة المعركة، أو يوجهون لتنفيذ عمليات انتحارية، فيما كان آخرون منهم يشاركون في ارتكاب مجازر وحشية مثل قطع رؤوس الجنود السوريين والعراقيين الأسرى، ويتم نشر هذه الجرائم في مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل فتح عيون المتعاطفين مع الأعمال الإرهابية بالمغرب ودفعهم إلى الالتحاق بالتنظيم.
وكشفت الأبحاث، وفق ما علمه موقع “كواليس اليوم”، فإن مسؤولي الخلية التي تم تفكيكها اليوم الخميس، متورطون أيضا في تمويل سفريات المتطوعين للجهاد بدول أخرى، خصوصا دول المغرب العربي، والذين يتم التغرير بهم لتنفيذ عمليات انتحارية في سوريا والعراق باسم “داعش”.
وتتجلى الخطورة الكبرى لهذه الخلية، في أعضائها المتواجدين حاليا بتنظيم “الدولة الإرهابية”، والذين يتفقون في ما بينهم على أساس العودة إلى المملكة المغربية في يوم من الأيام، وتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
كما كشفت أبحاث الأمن المغربي أن نشطاء الخلية كانوا يخططون بتنسيق مع المقاتلين المغاربة بسوريا والعراق، لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة بواسطة أسلحة نارية ومتفجرات قوية المفعول، خصوصا أنهم تدربوا على جميع التقنيات العسكرية والحربية، وصاروا يتقنون صناعة المتفجرات واستخدامها في كافة العمليات الإرهابية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني