فرنسا تفضح مناورة جديدة لصحافة المخابرات الجزائرية

كواليس اليوم: مكتب الرباط
مرة أخرى يقع الإعلام الجزائري الناطق باسم الأجهزة السرية، في شر أعماله، ورُدت محاولته القذرة للوقيعة بين المغرب وفرنسا إلى نحره.
الإعلام الجزائري كان افترى على السفير الفرنسي بالجزائر، ونسب إليه أقوالا من شأنها، في حال صحتها، إحداث توتر جديد بين المغرب وفرنسا، لكن وزارة الخارجية الفرنسية دخلت على الخط، وكذبت كل ادعاءاته جملة وتفصيلا.
وفي هذا الصدد، كذب رومان نادال، الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، التصريحات التي نسبتها بعض الصحف الجزائرية إلى سفير فرنسا بالجزائر برنار إيمي حول الحوار الذي أجرته صحيفة لوموند مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
الناطق الرسمي للخارجية الفرنسية أكد في هذا الصدد أن برنار إيمي أعلن في معرض تعليقه على التصريحات الأخيرة لجريدة لوموند، أن العلاقات الفرنسية الجزائرية لها منطقها الخاص وتبقى مستقلة عن العلاقات المغربية الفرنسية، مؤكدا رغبة فرنسا في إعادة انطلاقها وإعادة الدفء إليها.
فإلى متى يستمر الإعلام الجزائري في الكذب على نفسه، قبل أن يكذب على قرائه؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني