وثيقة من الأرشيف تثبت كذب وافتراء الخائنة “وهيبة خرشش” وتؤكد قيام “حموشي” بواجبه على أتم وجه

خلافا لمزاعم وادعاءات الصلكوطة والمومس الرخيصة وهيبة خرشش، والتي ادعت أن مديرية الأمن الوطني تتستر على المراقب العام عزيز بومهدي، الذي كانت تتهمه بالتحرش الجنسي، فإن الحقيقة هي على خلاف من ذلك تماما، بالحجة والدليل.

المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد الدخيسي، أدلى بوثيقة تحمل توقيع عبد اللطيف حموشي شخصيا، تتضمن توجيهات مكتوبة بخط يده، مضمونها “يجب تطبيق القانون في هذه القضية والذهاب إلى أبعد حد”، وهي تعليمات كتابية من مدير الأمن، السيد عبد اللطيف حموشي، أصدرها مباشرة بعد إطلاعه على تفاصيل القضية، والاتهامات التي كانت توجهها الضابطة لرئيسها في العمل.

هذه الوثيقة، المؤرخة والمسجلة في أرشيفات مصالح الأمن، تؤكد براءة الحموشي من الاتهامات القذرة التي وجهتها له هذه الضابطة الخائنة لوطنها، بحيث أن البحث أخذ طريقه، إلا أن القضاء كان له رأي آخر، وقرر عدم متابعة بومهدي، وهو القرار الصادر عن قاضي التحقيق، الذي تم تأييده في جميع مراحل التقاضي.

وفي تفاصيل هذه القضية، يقول السيد الدخيسي، إن الضابطة المعزولة أثارت قضية التحرش الجنسي ضد رئيس الأمن الإقليمي عزيز بومهدي في سنة 2016 عند الاستماع إليها بشأن شكايتها ضد مجموعة من عناصر الأمن ورئيس الدائرة وعناصرها، إضافة إلى عناصر قاعة المواصلات بمدينة الجديدة، فضلا عن شكاية ضد جار لها تزعم أنه عرضها للتحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب.

وأوضح في هذا السياق أن الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش، التي كانت قد التحقت بصفوف الأمن الوطني في 2003 ووجهت لها خلال فترة تدريبها مجموعة من ملاحظات التنبيه نظرا لخرقها لقواعد الطاعة والانضباط، وجرى تنبيهها إلى احترام زميلاتها وزملائها والأطر التربوية وأطر التكوين، كما وجهت لها في سنة 2014 رسالة إنذار بسبب اعتدائها على زميلة لها أثناء ممارسة مهامها داخل مقر الشرطة بأزمور، تقدمت في سنة 2016 بطلب لمقابلة رئيس الأمن الإقليمي عزيز بومهدي آنذاك، الذي استقبلها بحضور المسؤولين الإداريين، واستمع إلى شكايتها.
وأشار إلى أنه بعد القيام بالإجراءات القانونية والإدارية الواجبة في هذه القضية، وجهت الخلاصات التي توصلت إليها المصلحة الإدارية بالنسبة لمدينة الجديدة إلى المديرية العامة للأمن الوطني ودخلت المفتشية العامة على الخط واستمعت إلى الضابطة المعزولة.
وأوضح السيد الدخيسي أن قضية التحرش الجنسي، التي زعمت الضابطة المعزولة أنها تعود إلى سنة 2014، أحيلت على السيد المدير العام للأمن الوطني وعلى مديرية الشرطة الإدارية على اعتبار أنها لم تعد فقط في الشق الإداري الذي تتكفل به المفتشية العامة، بل أصبحت في الشق الجنحي.
وأبرز في هذا الصدد أن التعليمات الكتابية التي وجهها إليه السيد المدير العام للأمن الوطني تقضي بضرورة تطبيق القانون بحذافيره في حق أي شخص كان، وأنه بناء على هذه التعليمات طلب من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية فتح بحث بعد إشعار النيابات العامة المختصة والاستماع لجميع الأطراف طبقا للقانون.
وذكر أن الوكيل العام للملك أمر بالاستماع إلى الضابطة المعزولة، وأحيل محضر الضابطة القضائية إلى السيد وكيل الملك الذي استمع إلى رئيس الأمن الإقليمي عزيز بومهدي على اعتبار أن الوكيل العام يعتبر ضابطا ساميا للشرطة القضائية، فقرر إجراء المتابعة وأحال المسؤول الأمني على قاضي التحقيق الذي استمع إليه بدوره، وفي نهاية البحث قرر عدم المتابعة، مشيرا إلى أن النيابة العامة ودفاع المعنية بالأمر تقدما باستئناف، وتم تأييد قرار قاضي التحقيق بعدم المتابعة.
كما أحيلت القضية، يضيف السيد الدخيسي، على النقض الذي أيد بدوره قرار قاضي التحقيق بعدم المتابعة.
وأكد المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني أن المراقب العام رئيس الأمن الإقليمي عزيز بومهدي لم يحظ في هذه القضية بأي امتياز، وأنه نصب محاميين كشخص لا كإطار، دون تدخل الإدارة، وهو من دفع أتعابهما كما هو مثبت بشيك موقع من طرفه بمبلغ الأتعاب.
وفيما يتعلق بمزاعم عدم الاستماع إلى الشهود، أكد السيد الدخيسي أن التعليمات كانت تقضي بالاستماع إلى الضابطة المعزولة فقط، وجميع الإجراءات تكفل بها السيد الوكيل العام والسيد قاضي التحقيق.
وأضاف أن السيد قاضي التحقيق استمع إلى الحارس الليلي وأكد في بحثه أنه لم يكن متواجدا في المكان الذي ادعت أنه تعرضت فيه للتحرش الجنسي، أما الشاهد الذي تزعم أنه تعرض للتهديد فهو من ذوي السوابق القضائية، منها الاتجار في المخدرات وإدارة محل للدعارة والتحريض على الفساد والنصب وغيرها، وهو لم يمثل أمام قاضي التحقيق.
أما بالنسبة لخادمتها التي سبق أن أدلت بشهادتها في إحدى القضايا المماثلة، فهي بدورها لم تحضر أمام قاضي التحقيق، وهذا الشخص الذي عرض أحد الفيديوهات يدعي فيها أنه تم عرض الرشوة عليه، فإن أحدا لم يمنعه، ذكر السيد الدخيسي أن هناك خطا مباشرا مع رئاسة النيابة العامة في المغرب، بحيث يمكن مراسلتها والاتصال معها ومن ثم يمكن ضبط الشخص المرتشي في حالة تلبس.
وبخصوص المزاعم بكون رئيس الأمن، موضوع الحديث، يحظى بامتيازات، أكد االسيد الدخيسي أن هذا الادعاء مجانب للصواب، إذ لم يحظ بأي امتيازات، حيث عومل شأنه شأن باقي المواطنين في إطار دولة الحق والقانون، وعومل بشكل مؤسساتي، كما أن الحديث عن كونه صهر المدير العام للأمن الوطني، مجانب بدوره للحقيقة، ف”المرء عندما يريد أن يخوض في موضوع ما فيتعين عليه أن يكون موضوعيا ويقول الحقيقة كاملة وليس ربع الحقيقة أو نصفها أو الحقيقة التي تناسبه هو فقط لتضليل الرأي العام”.
وأوضح السيد الدخيسي، في نفس السياق، أنه من خلال الاطلاع على الفيديو الذي تعرضه والذي تزعم فيه أنها تعرضت للتهديد بخطف ابنتها قرب محطة الدار البيضاء الميناء، بينما كانت متوجهة إلى المحكمة في قضية ما، فهذه الوقائع يفترض أنها جرت بالدار البيضاء، وهنا فإن أي مواطن عادي قد يختلط عليه الأمر في معرفة الاتجاه الذي سيسلكه، سيضطر إلى استرشاد رجال الشرطة المتواجدين بعين المكان، كما سيشكو إليهم الشخصين اللذين يهددانه بحيث سيتم القبض عليهما، و”هنا أتحدث عن المواطن العادي ناهيك عن ضابطة في الشرطة على معرفة تامة بجميع الإجراءات والمساطر، فحتى إن تعذر ذلك يمكن الاتصال بالرقم 19 وتقديم صفتها كضابطة تتعرض للتهديد، فالشرطة القضائية متواجدة بعين المكان وتقوم بدوريات في الشوارع إضافة إلى دائرة الشرطة المختصة ترابيا.
بينما هي تقول أنها اتجهت من الدار البيضاء إلى مدينة الجديدة واستقبلها نائب الوكيل العام لتدخل في حالة هيستيرية ويغمي عليها قبل أن تنقل إلى المستشفى”.
وبعد التوصل بإرسالية من النيابة العامة، يضيف السيد الدخيسي، تم الاتصال بها واستدعاؤها، من طرف فرقة الشرطة القضائية التي كلفها الوكيل العام للملك، وقالت إنها في حالة لا تسمح لها بالحضور قبل يوم الاثنين، أي بعد أربعة أو خمسة أيام.
وعند حلول يوم الاثنين، امتنعت عن الإدلاء بأي تصريح متذرعة بتعاطيها أدوية يمكن أن تؤثر عليها، ولا يمكنها الإدلاء بأي تصريح حتى شفائها تماما، ولم تمانع فرقة الشرطة القضائية في ذلك.
وبعد ذلك، يورد المسؤول الأمني، عمدت المعنية بالأمر إلى الإدلاء بشهادة طبية من 21 يوما، وثانية من 30 يوما وثالثة من 30 يوما، أي بمجموع 81 يوما عن وقوع الحادثة.
وبعد حضورها والاستماع إليها، قالت إن زوجها يتلقى مكالمات هاتفية من مجهولين بعثوا له عددا من الصور.
كما ادعت أيضا أن هاتفها خاضع للمراقبة في تنقلاتها أيضا إلى بنجرير ومراكش …، مشيرا إلى “أننا قمنا بجميع الإجراءات تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بحيث قمنا بالتسخير على الرقم الهاتفي، واتضح من خلال التموقع الجغرافي للهاتف أنه لم يكن يوما ما في مدينة بنجرير، وأنه كان يتنقل بين مدينتي الجديدة والدار البيضاء في الوقت الذي كانت فيه متواجدة في المغرب.
إن كل الإجراءات القانونية والتقنية بخصوص هذه الشكاية قد تم استيفاؤها بالتفصيل وتم تقديمها للوكيل العام.
وعلاقة بالتصريح الذي أدلت به، ردا على ضابط الشرطة القضائية لدى سؤالها عن أوصاف الشخصين اللذين ادعت أنهما هدداها، أوضح السيد الدخيسي أنها لم تذكر من تلك الأوصاف شيئا، وهو ما “لا يعقل من ضابطة في الشرطة، فبالأحرى من مكلفة بخلية لضحايا العنف، علما أن المكلفات بهذه الخلايا يتمتعن بالقدرة على الإنصات والملاحظة والدقة، بحيث لا يغفلن أي تفصيل أو جزئية، فلا يعقل من ضابطة قالت إنها تعرضت في الثانية عشرة أو الواحدة زوالا لتهديد من قبل شخصين أمام محطة القطار، ولم تذكر أوصافهما أو ماذا كان يميزهما”.
وبخصوص المسار المهني لهذه الضابطة، ذكر السيد الدخيسي بأنها استفادت من 300 يوم عطلة بواسطة شواهد طبية خلال سنة 2017، كما انقطعت عن العمل لأربع مرات خلال سنة 2019، أما ما تدعيه بخصوص إغلاق الحدود في وجهها، فإنه كان بأمر من السيد الوكيل العام للملك إلى غاية نهاية البحث التمهيدي، نظرا لأنها كانت مشتبها في ضلوعها في المساهمة والمشاركة في التزوير واستعماله، وعندما تم تعميق البحث، غادرت المغرب خلسة بطريقة غير قانونية.
وفي ما يتعلق بالفيديو الذي يتحدثون عنه، والأسئلة المثارة بشأنه بخصوص عدم تحرك النيابة العامة أو تدخل الأمن، أكد السيد الدخيسي أن النيابة العامة أصدرت تعليمات للضابطة القضائية من أجل إجراء بحث دقيق حول هذا الفيديو، والقيام بجميع الإجراءات القانونية في هذا الإطار، على عكس ما يتم الترويج له.
وختم السيد الدخيسي بالإشارة إلى قضية أخرى مرتبطة بالإساءة للمؤسسات والتشهير والقدف وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإهانة هيئة وإيذاء الموظفين عن طريق التشهير، قدمت المديرية العامة للأمن الوطني شكاية على الصعيد الوطني ضد كل الأشخاص الذين لهم علاقة بالموضوع، وستقدم أيضا شكاية في هذا الإطار خارج أرض الوطن، ضد هؤلاء الأشخاص، “لأنه ليس من المقبول إطلاق العنان للسب في حق مؤسسات دستورية بدافع الحقد والكراهية”، علما أن حق النقد مكفول شرط أن يكون موضوعيا، مع قول الحقيقة كاملة.


تعليقات الزوار
  1. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    بخصــــــــــــــــــوص محمــــــــــــد زيـــــــــــــــان المحتال الفتان فإنني أبعث له بهذه الرسالة لأبرهن له فيها على أنه سياسوي انتهازي وعديم الأخلاق والمروءة وعلى أنه فتان يستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد لا لشيء إلا لأنه لم يتقبل إقالته من المناصب الحكومية متعددة التي ورثها عن والي نعمته الراحل البصري والأدلة على ذالك كثيرة ومنها :
    ــــ أن زيان عديم الأخلاق والمروءة وعديم الأدب بدليل أنه أيام كان رئيسا لفريق برلماني من الأغلبية ، وخلال رده على مداخلة أحد برلمانيي المعارضة قذفه بعبارة : (فيك الفارة وفيك الفارة ) وبأعلى صوته تحت قبة البرلمان على مرأى ومسمع من الحاضرين تحت قبة البرلمان من برلمانيين وأعضاء الحكومة وعلى مسمع ومرأى كذالك من المواطنين المتتبعين لجلسة البرلمان عبر الإذاعة والتلفزة .
    ـــ أن زيان زنديق فاسق يشجع على الفسق والبغاء ويدافع عن تصوير الفضائح الجنسية ونشرها في فيديوهات البورنو ويؤازر ويدافع عن مرتكبي الفواحش والجرائم الجنسية النكراء بدليل أنه دافع عن المدان بعشرين الذي قال عنه زيان بأنه ما فعله بوعشرين هو مجرد عناق وقـــــبولات ما دام لم يصــل زنطيــــــــــط إلى بــــــــاريس ،
    ــــ وأن زيان شاد جنسيا ومريض بالزوفيليا بميوله إلى الجنس مع الحيوان بدليل أنه طلب ممن يريد تصويره أن يصوره وهوزوفيلي مع معزة مما يفيد بأن زيان هو معيزو زوفيلي .
    ـــ وأن زيان سياسوي انتهازي ووصولي وهدفه الوحيد هو الاغتناء الفاحش من الريع السياسي ومن المناصب الحكومية والمقعد البرلماني بدليل أنه كان خادما مطاعا لوالي نعمته إدريس البصري الذي عين زيان برلمانيا ثم اختاره البصري وزيرا لحقوق الإنسان فمحاميا للحكومة حينها كان زيان سمن على عسل مع الداخلية التي كان زيان يترافع عنها أمام المحاكم كما في قضية المناضل النقابي نوبير الأموي الذي في الجلسة التي نطقت فيها المحكمة بالحكم عليه بالسجن طلب المحامي زيان على فورا وفي نفس الجلسة بأن تنفذ العقوبة الحبسية في حق الأموي مباشرة من الجلسة إلى السجن ، وبالفعل اقتيد الأموي من تلك الجلسة مباشرة إلى السجن ، وكذلك دعم زيان البصري في تحيل أبراهم السرفاتي الذي ساه زيان بالزبالة ، وبعد كل هذا وذاك ها هو زيان الانتهازي الفتان اليوم وقد تغير من للداخلية والحكومة إلى معارض منافق انتهازي محتال ينبح وينهق ليلا نهار وهو يسأل بغباء وببلادة عن الفوسفاط وعن الذهب والفضة والنحاس وحجارة النيازيك التي تسقط في طاطا ، والسؤال الذي يتبادر إلى الدهن هنا لماذا لم يسأل زيان المحتال الفتان عن تلك الثروات في الوقت كان فيه موظفا ساميا بوزارة الفلاحة من سنة 1965 إلى 1984 ،وعندما كان رئيسا فريق برلماني في 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان وزيرا حقوق الإنسان في 1995 ، وعندما كان عضو المجلس البلدي بالرباط من سنة 1985 إلى سنة 1997 وعندما كان عضوا في المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان من سنة 1991 إلى سنة 1997 ووو….
    ــــ وأن زيان في الوقت الذي كان فيه خادما لإدريس البصري ووزيرا لحقوق الإنسان المزعومة كلن زيان وقتها لا يقبل من أي مواطن مظلوم كان أن يرفع أي تظلم من مضايقات وتهديدات السلطة المحلية والعمال في عهد البصري و كان زيان يؤيد السلطة تأييدا مطلقا في كل شيء ويرفض ولا يقبل من أي مواطن كان تعرض للشطط في استعمال أن يرفع أية شكاية ضد أية سلطة حكومية كانت بدليل أنه في سنة 1995 وقع لي اصطدام مع عامل تارودنت ماء العينين الذي كان ينظر إلى نظرة سيئة مما جعلني أتعرض لشتى المضايقات من طرف السلطات المحلية ألأمر الذي لم أجد معه بدا من التوجه إلى الرباط لأشتكي بالعامل المذكور لدى زيان وزير حقوق الإنسان وبعدما وصلت إلى الرباط بقيت هناك أتردد على وزارة زيان مدة ثلاثة أيام دون جدوى مما كلفني مصاريف مادية هامة في الأكل والمبيت فضلا عن مصارف النقل وضياع لوقت والجهد ، ولم أتمكن من مقابلة الوزير زيان المشؤم إلا في اليوم الرابع ، وفي استقباله لي حرص زيان على أن يستقبلني في مكتب صغير وأنا تعبان ولم يأذن لي حتى بالجلوس لألتقط أنفاسي بل تركني واقفا متصمرا أمامه مجهدا ثم سارع ونهض في وجه بسؤال مطبوع بالنرفز وبتحمار العنين المبجقين الشينين وقال لي : (مالك نت جاي من تارودانت مصدعنا هنا أشنو عندك ؟) قلت له تعدى علي العامل ماء العينين ، ثم قدمت له شكايتي مكتوبة ، فقال لي خلي عند شكايتك هداك راه عامل صاحب الجلالة ما عند حق تشكي به ، ثم أضاف قائلا سير دابا دابا وقدم اعتذار مكتوب للسيد العامل واطلب منو إسمحك ليك ودخل سوق راسك أوو بلا عليك من التشويش على السلطة في الجرائد ، فرجعت من عند الوزير زيان بخفي حنين ، وواصلت معركتي مع السلطة لمواجهة العامل ما ء العينين سوى عن طريق الصحافة التي لم أكتفي بها بل ولجأت حتى إلى القضاء وصدرت لصالحي أحكام نهائية ومثبتة بقرارات محكمة النقض والتي تثبت إلى اليوم عدلا وقضاء خرق العامل المذكور للقانون في حقي .

  2. @أستاذ تقني متقاعد من أكادير

    وأما بخصوص ما قدمته المؤسسة الأمنية المحترمة من توضيحات حول حقيقة فضائح وعربدة المسماة وهيبة ، فإنه لا يسعنا إلا أن نشكر المؤسس ألأمنية الوطنية على تنويرها للرأي العام داخليا وخارجيا بشأن فضائح وحماقات المسماة وهيبة التي قد ثبت للرأي العام بالدليل والحجة والواقع على أنها امرأة عاهرة حقيرة بكل ما في الكلمة من معنى ، وان الأدلة على ذالك كثيرة ومنها على سبيل المثال الدليل على أن وهيبة القحبة قد باعت لحمها الفاسد وعرضها المخدوش للمسمى زيان محمد العجوز الثمانيني المعتوه الذي يعاني من سرطان البوروسطاة الذي أفقد زيان القدرة على الانتصاب والقدرة على ولوج وهيبة مما جعل زيان ينهار عصبيا بين أحضان العاهرة وهيبته المنحطة ، ومن شدة انهياره عصبيا أصيب زيان بإسهال حاد فتفجرت مؤخرته المترهلة بسيل متدفق من كاكا المائعة السائلة التي لطخت كل أطراف القحبة المقززة وهيبة التي لم تجد بدا من أن تمسح ما تدفق عليها من سيل كاكا زيان، ولم تجد وهيبة أيضا بدا من أن تمسح مؤخرة زيان المترهلة التي غمرها الإسهال ، وكل ذالك قامت به العاهرة وهيبة مقابل ما قدمه لها زيان من خدمة دفاع خسيس . مما يستوجب مقاضاة العاهرة وهيبة لما ارتكبتها من أفعال إجرامية سعيا منها للمساس بسمعة المؤسسة الأمنيىة المغربية المشهود لها وطنيا ودوليا بالكفاءة العالية والمهنية والنزاهة والإخلاص في العمل واحترام القانون والمشروعية .

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني