هل أصبح “زيان” عبئا ثقيلا.. احتجز الحزب لنفسه، وطوع القوانين، وتحول إلى ديكتاتور يرفض التداول!!!

يتجه ما تبقى من أتباع محمد زيان إلى إبعاده من رئاسة الحزب المغربي الليبرالي، بعد أن أصبح عبئا ثقيلا عليهم، بسبب توالي فضائحه، وتورطه في الكثير من القضايا المثيرة للجدل.

أتباع زيان فطنوا بشكل متأخر إلى أن كل ما يقوم به هذا الشيخ المتصابي هو استغلال الحزب لخدمة مصالحه، واستعماله منصة للقصف بدون هدف، باسثتناء الدفاع عن نزاوته ومعاركه التي لا تنتهي.

مسطرة عزل زيان انطلقت، والأكيد أنها ستسير إلى نهايتها للتخلص من رجل لم يؤمن يوما بمبادىء العمل السياسي، باسثتناء ما يوفره له من حماية ومن وجاهة واستغلال لمؤسسات ينظمها الدستور لخدمة توجهاته.

وبغض النظر عن وزن الحزب الليبرالي المغربي، وعد المنخرطين به، وأفكاره ومبادئه، وبرامجه الموجهة للمغاربة، والأهم من ذلك دوره التأطيري باعتبار أن الدستور نص على أن الاحزاب هيئات تقوم بتأطير المواطنين، والدفاع عن مصالحهم.

وإذا كان زيان يخلط بين مصالح المواطنين ومصالحه، فإن الحزب الليبرالي المغربي كفكرة وتوجه له قيمته في الساحة السياسية، لكن زيان وأد فكرة حزب ليبرالي يمكن أن يكون منافسا للمشاريع المحافظة والتيارات اليسارية، بدليل أن “محامي الحكومة” فشل في استقطاب رموز الرأسمال من رجال أعمال وفاعلين اقتصاديين واحتجز الحزب لنفسه، وطوع القوانين، وتحول إلى ديكتاتور سياسي يهيمن على الحزب ويرفض التداول على منصب رئيس الحزب، حتى ولو تطلب الأمر منه طرد الجميع واستقطاب بعض الأشخاص ليؤثث بهم مؤقتا المشهد إلى حين التخلص منهم هم أيضا.

أتباع زيان، أدركوا أن استمرار هذا الشخص على رأس الحزب لا يخدم سوى مصالحه، وأن الوضع يقتضي إزاحته، والتخلص منه، حتى يستطيع الحزب استرجاع مكانته ووضعه الطبيعي كهيئة ينظمها القانون ولا تخضع لنزوات شخص يجري وراء الشهوات والنزوات.

ملحوظة: هذه مقالة تحليلية حصرية لجريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، ويُمنع نسخها ولصقها من طرف بعض المواقع والجرائد، دون ذكر المصدر.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني