تحليل إخباري: التطاول على شخص الملك يعكس مستوى صحافة لا تفرق بين قضايا الشعب ونزوات الجنرالات

قبل مهزلة قناة الكاشير الجزائرية، وإساءتها البليغة في حق جلالة الملك ومسها بشعور الملايين من المغاربة، كان الاعلام الجزائري قد انطلق في التحرش بالمغرب قبل شهور، وأخذ منحى تصاعديا مضطردا، قوبل بحكمة وصمت المغرب عن الرد على هذه السخافات، التي تسيء للاعلام الجزائري وللدولة الجزائرية.

فبعد حملة الفبركات المثيرة للسخرية، وأخبار القصف الذي تقوم به الجبهة الوهمية على خطوط التماس بالصحراء المغربية، واختلاق الأكاذيب، وصناعة الاخبار الضارة بالمصالح المغربية، رفعت قناة الذل والعار الجزائرية منسوب الوقاحة الإعلامية، لتصل إلى مستوى منحط، يليق بإعلام الدول الشمولية الذي يستبيح كل شيء لإرضاء الحكام.

البرنامج الذي عرضته القناة المشبوهة، يعبر عن مستوى الصحافة الجزائرية التي لا تفصل بين قضايا الشعب الجزائري وقضايا الحكام ونزواتهم، وقفزت على كل قضايا بلد ينزف بعد سنتين من حراك شعبي لا زال يطالب بالخبز والحرية والكرامة، ولم تجد ما تملأ به ساعات البث سوى التعرض لشخص الملك محمد السادس الذي يحظى باحترام وتقدير دوليين.

الملك محمد السادس الذي تحاول الجزائر وإعلامها المتخلف النيل منه، يمثل إجماع المغاربة، وهو أمير المؤمنين، ويجمع بين الشرعية الدينية والتاريخية.

كما أن الملك محمد السادس يخدم بلاده بكل ما أوتي من قوة وعزم، ويحرص على تحسين مستوى عيش المغاربة بعيدا عن المزايدات الفارغة والخطابات السياسية المتجاوزة.

الملك محمد السادس من الحكام القلائل في العالم، الذين يعملون بصمت، ويحقق إنجازات كبرى لشعبه وبلده، وهذا ما يُغيض حكام قصر المرادية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني