نشطاء جزائريون: بلادنا لا تقدم غير الشعارات للفلسطينيين وتقدم كل شيء لعصابة البوليساريو
زربي مراد
تواصلت الخيبات والانتكاسات التي تحصدها الجزائر، وآخرها تلقي نظام العسكر لصدمة كبيرة بعدم إشراكه في جهود الوساطة لحلحلة الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية.
واستشاطت الخارجية الجزائرية في شخص الوزير “صبري بوقادوم”، غضبا من استبعاد الولايات المتحدة الأمريكية للجزائر واستعانتها بالمغرب.
وبحسب وسائل إعلام جزائرية، فقد أثار عدم استدعاء بوقادوم للمشاركة في لجنة الدفاع العربية عن القدس والشعب الفلسطيني بالأمم المتحدة، غضب الأخير.
من جانبهم، و ردا على تغريدة لـ “صبري بوقادوم” على “التويتر”، بخصوص الصراع على الأقصى،
عزا نشطاء جزائريون هذا التجاهل إلى كون الجزائر التي لا تقدم للشعب الفلسطيني غير الشعارات الفارغة عكس ما تقدمه لقضايا أخرى في مقدمتها جبهة البوليساريو.
هذا وكان وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، أجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، وطلب جهود المغرب لحلحلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال مسؤول الدبوماسية الأمريكي في تغريدة على حسابه الرسمي على “التويتر”، أن المغرب شريك استراتيجي وسنعمل معا لإنهاء هذا الصراع”.
وشدد بلينكن على “الدور المحوري” للمغرب في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أهمية الشراكة الثنائية المتينة، والدور المحوري للمغرب في تعزيز الاستقرار في المنطقة.





عنوان متناقض مع الحقائق
ملك المغرب محمد السادس يريد الاصطفاف إلى جانب. المجرم الصهيوني النتن ياهو من اجل الحصول على تزكية المخبول ترومب في قضية الصحراء لا غير
اما 99.99 من الشعب المغربي فلا يوافقون على التطاول على القضية الفلسطينية واتباع خط المنافقين كبن زايد وبن سلمان وهلك البحرين واخرين