الشيخ الفيزازي ينجح في تسفيه محمد حاجب ويحذره من سوء أفعاله

نجح الشيخ الفيزازي في تسفيه ادعاءات الإرهابي محمد حاجب ووصفه بالكذاب، محذرا إياه من دفع ثمن جنوحه الإرهابي على الرغم من محاولاته ممارسة التقية بالدعوة الى السلم، محيلا على دعواته بتكفير حكام المملكة، والتحريض ضد رجالات الدولة، مما يُعد دعوة صريحة للقتل والإرهاب.

وفي رد مباشر وصريح على المدعو محمد حاجب اتهم الفيزازي هذا الإرهابي بالسب والقذف، من خلال الإحالة على الشيخ الفيزازي باللمز والهمز، منتقدا هذا الأسلوب الصبياني لهذا الشخص الذي يعتقد أنه بمنأى عن المتابعة، وأن حماية ألمانيا أبدية ولن تتأثر بأي حال من الأحوال.

الشيخ الفيزازي، وباعتباره أحد معتقلي تنظيم السلفية في السنوات الأولى من الألفية الثالثة، أنكر ادعاءات محمد حاجب بالتعذيب مشيرا إلى أنه أحد المحكومين بقانون الإرهاب، وقضى ثماني سنوات سجنا، رغم أنه لم يكن يكفر الحكام، بل كان يدعو الى الجهاد في سبيل الله.

الشيخ الفيزازي، اعتبر ادعاءات ومزاعم التكذيب في رد مباشر على محمد حاجب بالباطلة، منوها إلى أن لم يتعرض لأي شكل من أشكال التعذيب أو الإساءة أو ما شابه، وأن كل ما في الأمر أن عددا من معتقلي التنظيمات الإرهابية، يستعملون التعذيب كسلاح للضغط على الدولة واستمالة الخارج وإقحام المنظمات الدولية في هذه الملفات.

رد الفيزازي على حاجب يبدو أكثر صدقية ويستند إلى حجج ومعطيات تسفه خرجات ومناورات هذا الشخص الذي يصطاد في الماء العكر ويلعب على الحبلينّ، وهو ما لا يمكن أن يمر مرور الكرام بحسب الفيزازي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني