زربي مراد
تمنى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن يكون له في المستقبل تقاعدا مثل الذي حصل عليه بعد مغادرته لرئاسة الحكومة، أو خيرا منه.
جاء ذلك خلال أول خطبة مطولة لبنكيران أمام الأمانة العامة الجديدة لحزب العدالة والتنمية، وذلك ردا على الانتقادات التي طالته بسبب معاشه التقاعدي البالغ 7 ملايين سنتيم شهريا، والذي وصف بـ”الريعي”.
وقال بنكيران أنه “يحمد الله على ما يسر من خير، له ولإخوانه جميعا”، بل ترجى أن “يكون في المستقبل مثله أو خيرا منه”.
وكان مغاربة تساءلوا إن كان بنكيران بعودته إلى الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية سيتخلى عن الملايين السبعة المخصصة له في تقاعد استثنائي من المال العام ومن أموال صندوق التقاعد الذي لم يساهم فيه ولو بدرهم واحد، علما أنه لم يقض غير خمسة سنوات خدمة فقط، غير أن تصريحه هذا يقطع الشك باليقين ويؤكد أن بنكيران لن يفرط في تقاعده السمين.




