بقلم : محمد حسيكي
الساعة آلية ضبط الزمن اليومي من مدار فضائي، على محور الاستواء من النهار والليل بين النظام الشمسي، والنظام الفضائي، تلخص لوحة مدار الساعة، مدار السنة من يوم ضوئي .
مدار الساعة :
تستمد الساعة مدارها من دورة الارض الشمسية، ودورتها القمرية، من مدارها على خط الطول والعرض على خط الاستواء، وينسب علم الساعة الآلية إلى علم التوقيت، الخاص بالتوقيت العالمي من خط الاستواء، الذي تتقاسم منه الأوقات، عبر مدار الزمن من الفضاء على السطح .
و قبل إدخال الإنسان قياس الزمن اليومي إلى الآلة، كان يتبع الزمن اليومي من مدار الظل من الشمس، إذ يتخذ من تعداد الأقدام قياس الظل من المدار الشمسي على السطح لمعرفة الزمن اليومي، من وقت الضحى إلى وقت العصر نهارا، ومن الوجهة الفضائية، يتخذ مواقع النجم من مدار الفصل الفضائي ليلا، أي أن زمن النهار ينسب إلى السنة الشمسية، وزمن الليل ينسب إلى السنة الضوئية
ومن وجهة الاصطلاح العلمي، وافق الأولون مدار النجم من خرائط الشهور الشمسية، على مدار الفصول السنوية، انسجاما مع مدار الفضاء دورة شمسية .
الساعة الاضافية :
جاءت الساعة الاضافية إلى مجال العمل، من طلعة النهار صيفا، والحد من وقت الانتظار بالتقريب بين الساعة الشمسية التي عليها المدار، والساعة الفضائية التي عليها وقت العمل .
ومن ثمة اعتبرت الساعة الاضافية، ساعة تقديم زمن العمل عن الزمن الفضائي العادي، من مدار الارض دورة الفصل الشمسي، وهي ساعة استباقية من سبق زمني، عن مدار الزمن الطبيعي، يعني تسريع الزمن من مدار طبيعي، إلى مدار بشري عبر الآلة، يكيف وقت العمل الاداري مع الاستمرارية من الصباح إلى بعد الظهيرة، وإن يغير الزمن الاضافي نظام وقت العمل، فإنه لا يغير من مدار الطبيعة .
والمغرب من البلدان المسايرة للتغيير، من وجهة الساعة الاضافية، لأجل الاقتصاد من استهلاك الطاقة، باستثناء صوم شهر رمضان، حيث يأخذ بالساعة من التوقيت المحلي .
وقد سبق للمغرب أن عمل بالتوقيت الصيفي من الساعة الاضافية، حين دخول الارض صيفا فصل المدار الشمسي فوق خط الاستواء، ثم يعود عنها من عودتها إلى المدار الفضائي للعمل بالتوقيت العادي .
وأخيرا اختار المغرب نهج استمرارية العمل، بالساعة الاضافية من الزمن الشمسي، من غير تغيير، ماعدا الذي يهم الجانب الديني من صوم شهر رمضان على الزمن الفضائي من التوقيت العادي .




