عبد الهادي الدكالي: “تراجع مستمر على مستوى معدل الجريمة، كما تبقى الجريمة بخريبكة محصورة في حدود الجنوح أو الانحرافات المسموح به”
نجيب مصباح
احتفلت أسرة الأمن بمدينة خريبكة، صباح اليوم بالدكرى 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني أمام مقر مفوضية الأمن بالمدينة
وحضر هذا الحفل السيد حميد آشنوري عامل إقليم خريبكة إلى جانب كل من السيد الوكيل العام بالمحكمة الاستئنافية، وكيل الملك بابتدائية خريبكة، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بخريبكة، رئيس المحكمة الإبتدائية بخريبكة، بالإضافة لرؤساء المجالس المنتخبة وبرلماني الإقليم، والعديد من الشخصيات المدنية والعسكرية وشخصيات أخري.

وفي هذا السياق، صرح السيد عبد الهادي الدكالي، عميد الشرطة الإقليمي، رئيس المنطقة الإقليمية خريبكة، حيث قال “أن هاته المؤسسة التي تم تأسيسها من قبل جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، وواصلت مسلسل التحديث والعصرنة مع جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني رحمه الله، ووضع أسس تورثها الحديثة جلالة الملك المنصور بالله محمد السادس نصره الله”، مضيفا “أن مختلف الوحدات الأمنية، سواء المركزية أو لاممركزة، تلتزم بتوصيات المدير العام للأمن الوطني، والتي تنص بالأساس على الاهتمام بالمواطن، وحماية الأرواح والممتلكات، والسهر على أمنه، وضمان سلاسة تسليم الوثائق الإدارية، وسندات الإقامة، وجميع الوثائق التي يقصد فيها المرتفق المرافق الأمنية، حيث تصب جل التوصيات على حسن استقبال المواطنين، وتوفير ظروف لائقة للاستقبال، ومعاملة المواطن كمواطن يتردد على المرفق الأمني سواء كان طرف شاكيا أو مُشْتَكَا به، فالمؤسسة تعامله كشخص في خلاف مع القانون وليس مع المؤسسة الأمنية”.
وأضاف السيد عبد الهادي الدكالي “أن الوحدات المكلفة بالسير والجولان، تقوم أولا بدور تحسيسي بهدف الوقاية والحد من حوادث السير، معتبرا التدخلات الزجرية للحد من نزيف حوادث السير”.
وأزدف ذات المتحدث “أن دوائر الشرطة وحدات الآمن العمومي، تسهر على مدار الساعة على تقلي شكايات المواطنين عبر الخط 19، وتسجيلها عبر دعامات إلكترونية، والتواصل مع الوحدات المنتشرة ومحاولة التقليص من زمن التدخل، إلى زمن قياسي لكي تصل دوريات الشرطة إلى المكان وتمنع وقوع الأفعال الإجرامية”؛ مبرزاً مهام مصالح الشرطة القضائية، والمتمثلة في التصدي إلى الجريمة، ولا قدر الله إذا وقعت الجريمة فمصالح الشرطة القضائية هي ردعية، تبحث وتتحرى لتوقيف الفاعلين وتقديمهم أمام النيابات العامة المختصة، فيما تعمل المصالح الإدارية الأخرى، تسهر على تسليم بطائق التعريف الوطنية، وسندات الإقامة، وهي وثائق عملت المديرية العامة للأمن الوطني على تأمين مسلسلها، وتأمينها لكيلا يتم المس بالمعطيات الشخصية للمواطنين، معتبرا أن جل هاته الوحدات الأمنية هي وحدات متكاملة يبقى هدفها الأول والأخير تقديم خدمات جيدة للمواطن”.
وعلى مستوى مدينة خريبكة، إعتبر عبد الهادي الدكالي، “أن المعطيات الرقمية عادية، مسجلا تراجع مستمر على مستوى معدل الجريمة، كما تبقى الجريمة بخريبكة محصورة في حدود الجنوح أو الانحرافات المسموح به، مبرزا غياب الجريمة المنظمة، منوها بنسبة التدخلات الأمنية الناجعة على مستوى إقليم خريبكة، مضيفا أن التجاوب مع تعليمات النيابة العامة يبقى في أزمنة قياسية، حيث يتم إحترام أجل إنجاز المحاضر والمساطر في أزمنة استرشادية، مع ضمان جودة الخدمة الأمنية”.

وعن مقاربة النوع أشار السيد رئيس المنطقة الأمنية، “أنه على مستوى التظاهرات الرياضية، والثقافية …، تسهر المنطقة الأمنية بخريبكة، على إحترام حرمة الجسد خلال عملية التفتيش عبر تليف نساء الأمن بعملية تفتيش النساء، وباعتبار مدينة خريبكة عاصمة للفوسفاط، فالمديرية العامة للأمن الوطني تساهم في الأمن الصناعي عن طريق وحدات حماية المنشآت الفوسفاطية، والتي تعمل ليل نهار بتنسيق مع وحدات الآمن الخاص لضمان سلاسة الإنتاج وحماية الأليات سواء المتنقلة أو الثابتة، وحماية العمال وضمان اشتغال هاته المؤسسة في ظروف جيدة”.
وفي إطار تخليق المرفق العام، أوضح السيد عبد الهادي الدكالي، “أن المديرية العامة للأمن الوطني تعمل عن طريق وحدات داخلية وعن طريق الاستماع للمواطنين، واستقبال شكاياتهم والتفاعل مع شكايات النيابة العامة إذا مست أحد موظفي الشرطة، باعتباره مواطن قبل أن يكون رجل أمن، كما وضعت المديرية العامة للآمن الوطني الأليات والأدوات لتقويم أو زجر كل سلوك نابع عن رجل أمن يسيئ للمؤسسة”.
وزف بهذه المناسبة خبرا سارا للساكنة الخريبكية بأن ه سيتم بناء مقرا جديدا للمنطقة الإقليمية بخريبكة، حيث وضعت المديرية العامة للأمن الوطني اليد على الوعاء العقاري في المجمع الإداري، من أجل إنشاء بناية جديدة بمواصفات عصرية، وعلى مستوى الشَرَكَات فالمديرية العامة للآمن الوطني ممثلة في المنطقة الإقليمية خريبكة، أبرمت مع كل المديرية الإقليمية للتعليم بخريبكة، والمجلس الجماعي لخريبكة اتفاقية شراكة قصد تجهيز مقر وزارة التربية الوطنية، لاحتضان الدائرة الأولى للشرطة. مضيفا انه في إطار شراكة بين أخرى جمعت كل من المديرية العامة للآمن الوطني وعمالة إقليم خريبكة، ومؤسسة العمران الجهوية ببني ملال_خنيفرة، تم تخصيص قطعة أرضية ومبلغ مالي قدره مليون وخمس مئة ألف درهم لبناء مصلحة حوادث السير بأحد أشطر حي الزيتونة تواكب التطور العمراني للمدينة، كما تعمل المديرية العامة للآمن الوطني ممثلة في المنطقة الأمنية خريبكة رفقة كل من عامل إقليم خريبكة، والمجلس الجماعي لوادي زم، على البحث عن وعاء عقاري قصد تشييد مقر جديد مفوضية الأمن بوادي زم.

وفي ختام هذا الحفل، تم توشيح مجموعة من نساء ورجال الأمن المتقاعدين بأوسمة الاستحقاق الوطني من الدرجتين الأولى والثانية..




