في تطور مثير للجدل، انكشف الوجه الآخر للمدعو محمد متزكي، الذي انتقل من الدفاع عن قضايا الأراضي إلى الغوص في أعماق تجارة المخدرات والابتزاز.
وقد جاء الكشف الأخير خلال مداهمة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء لإحدى الفيلات المشبوهة، حيث تم توقيفه، إلى جانب آخرين، في قضية اتجار في الكوكايين واستهلاكه.
هذا وقد انكشفت الفضيحة عندما تم ضبط متزكي داخل الفيلا كانت تخضع للمراقبة الأمنية في قضية اتجار في المخدرات الصلبة. وعلى الرغم من محاولاته التملص بادعاء استئجاره لغرفة الحارس فقط، كشفت التحريات تورطه في الاستهلاك والاتجار في الكوكايين.
وخلال عملية التفتيش، تم العثور على لفافات كوكايين جاهزة للاستهلاك، وهو ما أجبر متزكي على الاعتراف بشراء الكوكايين لاستخدامه الشخصي وتوزيعه على أصدقائه، لكن الأبحاث بينت أنه كان وسيطا لتجار الكوكايين.
هذه الواقعة ليست سوى غيض من فيض في مسيرة متزكي المثيرة للجدل، حيث تكشف كيف تحول من ناشط يدعي الدفاع عن حقوق أراضي الناس إلى مجرم يعبث بأمن المجتمع وسلامته.
نتائج الاستماع والبحث مع متزكي ومن معه، تسلط الضوء على الوجه الخفي لما يسمى بالنضال، وتكشف كيف يتم استغلال يافطة النضال لأغراض شخصية ومشبوهة.
كما تعزز هذه القضية النقاش حول الحاجة إلى مراقبة دقيقة وفعالة لكل من يمكن أن يتخفى تحت ستار النضال في حين أنه يخدم أجندات إجرامية، وتؤكد في الوقت نفسه،. على أهمية العمل الأمني في تتبع ومحاسبة جميع الأشخاص قبل أن يشكلوا تهديدا كبيرا للمجتمع.




