ماذا يفعل الركراكي في غرفة الملابس؟ هل تسبب في خسارة المنتخب؟!

ظهر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الاول، في غرفة ملابس المنتخب الوطني الأولمبي، بين الشوطين، في مواجهة إسبانيا، كما ظهر بزي التدريب رفقة مساعده ورئيس الجامعة، في إحدى الحصص التدريبية قبل اللقاء، وهو ما أثار العديد من التساؤلات.

وحاول الركراكي، كما تظهر الصور، فرض هيمنته على المنتخب الأولمبي، وتدخل في اختصاصات المدرب طارق السكيتيوي، من خلال إعطاء تعليمات للاعبين، وهو ما يتنافى مع العقلية الاحترافية.

الركراكي الذي نظر، منذ كان مدربا للفتح في البطولة، نظرة استصغار لكرة القدم الوطنية، وتبجح بتجاربه الأوروبية التي وصفها بالاحترفية، والمهنية وعالية المستوى، ظهر اليوم مدربا هاويا، يتدخل في عمل إطار وطني كبير مثل السكيتيوي.

الركراكي الذي كانت له مشاركة محتشمة محبطة للآمال في كأس إفريقيا، كان سببا في استبعاد عصام الشرعي الفائز بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، وأراد أن يفرض وجوده على المنتخب الأولمبي، في مشهد غريب، لم نره عند المنتخبات الأخرى المشاركة.

يذكر أن المدرب طارق السكيتيوي، إطار وطني هادئ يشتغل في صمت، وله تجربة كروية كلاعب، ربما لا يملكها من أراد أن يعطيه الدروس في الألعاب الأولمبية.. فمن يتحمل مسؤولية هذا الإقصاء؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني